حذر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بلدان أميركا اللاتينية التي تجري مفاوضات مع إيران حول تطوير قدرات نووية داعياً إياها إلى الانتباه إلى دوافع طهران ومشيراً إلى أن معاهدة ستارت أحد المحاور الرئيسية في العلاقات مع روسيا.

وكان الوزير الأميركي يتحدث إلى الصحافيين لدى وصوله إلى سانتا كروز شرق بوليفيا حيث يعقد مؤتمر وزراء دفاع الأميركتين. والدولة التي تستضيف المؤتمر بوليفيا، هي إحدى الدول المهتمة بالتعاون مع إيران في المجال النووي.

وقال غيتس انه بالنظر إلى «الإرادة المتعمدة من قبل إيران بتجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي المتتالية، فإنني أعتقد أن البلدان التي هي بصدد التفاوض مع إيران في هذا المجال يجب أن تكون متيقظة جداً وحذرة جداً في علاقاتها مع الإيرانيين بشأن دوافع هؤلاء وما ينوون فعلاً القيام به». لكنه أضاف «لست متأكداً من أن الإيرانيين لديهم القدرة بشكل مستقل على مساعدة الغير في بناء منشأة نووية مدنية، إن قدراتهم الخاصة (في هذا المجال) واقعة تحت تعاقد مع الروس منذ 20 عاماً».

من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الأميركي إن معاهدة ستارت النووية الجديدة تمثل أحد المحاور الرئيسية في العلاقات الأميركية التي تشهد تحسناً مع روسيا وان عدم التصديق عليها قد يسبب «مشكلات حقيقية لهذه العلاقة». وقال غيتس إن عدم إقرار مجلس الشيوخ للمعاهدة قد تنجم عنه عواقب سياسية على العلاقات الثنائية التي شهدت تحسنا منذ بدء عهد أوباما.

(وكالات)