أصبح رئيس موريتانيا السابق سيدي ولد الشيخ عبدالله الذي أطيح به في انقلاب عسكري إمام مسجد في قرية صغيرة في جنوبي موريتانيا.

وقالت مصادر سياسية موريتانية إن ولد الشيخ عبدالله، الذي أطيح به في 6 أغسطس 2008 بانقلاب قاده الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز، أصبح أمام مسجد قرية لمدن مسقط رأسه (255 كيلومتراً جنوبي نواكشوط). وأضافت إن عبدالله معروف بتدينه، قبل تعيينه إماما للجامع الوحيد من قبل مشايخ قرية لمدن ليكون أول رئيس موريتاني وربما في العالم يتولى إمامة المسجد بعد زعامة القصر الرئاسي.

(د.ب.أ)