شددت الشرطة الألمانية أمس، الإجراءات الأمنية حول مبنى الرايخستاج، مقر البرلمان الألماني (بوندستاج)، على خلفية التحذيرات الأخيرة من احتمال تعرض المبنى لهجمات إرهابية. وأعلن المركز الصحافي للبرلمان أمس، أنه تم إغلاق قبة البرلمان والسطح أمام الزوار.

وأشار المركز إلى أنه سيسمح فقط للمجموعات المسجلة بالزيارة. وقال وزير داخلية برلين إرهارت كورتينج، خلال اجتماع للجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان المحلي لولاية برلين، إنه تم تشديد الرقابة وإجراءات أخرى على نطاق واسع لحماية البرلمان. وأشار كورتينج إلى أنه تم وضع حواجز أمنية إضافية ونشر 60 شرطياً حول المبنى.

يشار إلى أن مبنى الرايخستاج، الذي يقع وسط العاصمة برلين، محاط بحواجز أمنية منذ الخميس الماضي. ووفقاً لبيانات الشرطة لا يوجد حتى الآن خطط محددة لشن هجمات إرهابية عليه. وقال ناطق باسم الشرطة إنه ليس هناك معلومات حول خطط لمهاجمة مبان معينة.وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن مكتب مكافحة الجريمة الاتحادي يأخذ في عين الاعتبار إمكانية أن يقوم عدد من الإرهابيين بمهاجمة مبنى الرايخستاج على نمط هجمات مدينة مومباي الهندية عام 2008.

على الصعيد ذاته، تحفظت الحكومة الألمانية أمس في تقديم المزيد من المعلومات حول درجة الخطورة في البلاد بسبب إمكانية التعرض ل«هجمات إرهابية» من عناصر إسلامية. واكتفى الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت بالقول «ثمة الكثير جداً من التكهنات في البلاد» منبها إلى أن الحكومة لا تعتزم تقديم المزيد من المعلومات المفصلة في الوقت الحالي.

وأكد الناطق في الوقت نفسه أن الشرطة والسلطات الأمنية الأخرى تقوم بعمل جيد. فيما قال ناطق باسم وزارة الداخلية الألمانية «لا يمكننا تقديم معلومات جديدة اليوم»، واكتفى بالتأكيد أن السلطات الأمنية الاتحادية وفي الولايات تعمل «على قدم وساق وبشكل مكثف للغاية». وأشار إلى أن حوالي ألف شخص يخضعون حالياً للمراقبة من قبل السلطات الأمنية من بينهم نحو 130 يوصفون بأنهم «عناصر خطرة» يمكنها القيام بجرائم سياسية.

(د.ب.أ)