وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتانياهو، عقبة جديدة أمام عملية التسوية برفضه التفاوض حول الحدود الدائمة بين الدولة العبرية والدولة الفلسطينية المستقبلية في الفترة الجديدة المقترحة لتجميد الاستيطان. وصرح نتانياهو مساء الأحد بأن «فترة الأشهر الثلاثة الإضافية من تجميد عملية البناء الاستيطاني المقترحة لن تكرس للتفاوض حول الحدود الدائمة بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية أمس عن نتانياهو بعد اجتماعه مع أعضاء الكنيست ونواب الوزراء من حزب (ليكود) الذي يتزعمه قوله إنه «لا ينوي طرح تسوية إقليمية خلال فترة تجميد الاستيطان»، مشيراً إلى أن «أسلافه فعلوا ذلك ما أسفر عن رفع سقف التوقعات».
ورفضت السلطة الفلسطينية كلام نتانياهو، واتهمته على لسان نبيل شعث عضو الوفد الفلسطيني المفاوض «بعدم الرغبة في تحقيق السلام والبحث فقط عن فرض الأمر الواقع الذي يسمح بتكريس الاحتلال والاستيطان».
في هذه الأثناء أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس على تجريف مزارع وأراض في بلدة العيسوية بالقدس الشرقية المحتلة، كما هدمت جرافاته قرية العراقيب في النقب للمرة السابعة على التوالي. كذلك أفادت مصادر فلسطينية أمس بأن «مستوطنين شرعوا بتوسيع مستوطنة «علي زهاف» المقامة على أراضي بلدتي كفر الديك ودير بلوط في محافظة سلفيت».
التفاصيل في عالم واحد
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
