تستعد جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة لتنظيم فعاليات الملتقى البيئي الأول الخميس المقبل تحت شعار «غرس الثقافة البيئية في نفوس البراعم» ورعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة الجائزة.
وحول هذه التظاهرة الحضارية التي ستقام بمقر جمعية النهضة النسائية بدبي «قاعة الزاهية» وأدلت حرم سمو ولي عهد الفجيرة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية الجائزة بتصريح صحافي لها أمس اعربت فيه عن فخرها واعتزازها بأن «دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وأخيه صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات قد أولت اهتماما خاصا بالأمن والأمان البيئي».
وأوضحت سموها ان ملتقى «غرس الثقافة البيئية في نفوس البراعم» جاء متناغما ومنسجما مع إستراتيجية دولة الإمارات في دعم وتعزيز الثقافة البيئية والمحافظة عليها وذلك لتحقيق أهداف سامية وكريمة ونبيلة أبرزها استقطاب القطاعات الأسرية نحو التنمية البيئية وكيفية المحافظة عليها وترسيخ الثقافة البيئية في المجتمع بصفة عامة وشرائح الطفولة والشباب بصفة خاصة إضافة إلى التأكيد على الدور الحضاري والريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات الأمن والأمان البيئي مع التركيز على استقطاب كافة المؤسسات الحكومية والخاصة وجمعيات النفع العام للاهتمامات البيئية ومنظومة التنمية المستدامة مع مراعاة غرس القيم البيئية الفاضلة في نفوس الأبناء من منظور إسلامي.
واضافت أن غرس ثقافة البيئة وأهميتها في نفوس الأبناء تعد نقطة جوهرية وأساسية وخطوة هامة يجب الحرص عليها لأن المحافظة على البيئة مسؤولية وطنية وتعامل وأخلاق مطالبة كافة المؤسسات التربوية والإعلامية لتسخير كافة الجهود لدعم وتعزيز أطر الإعلام البيئي خدمة للأسرة و المجتمع.
ولفتت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد ال مكتوم الى ان الملتقى البيئي الأول الذي ينطلق يوم الخميس المقبل بعنوان «غرس الثقافة البيئية في نفوس البراعم» يأتي كمبادرة من الجائزة ومشاركة مع كافة المؤسسات والهيئات التي تعنى بشؤون البيئة لدعم وتعزيز القيم البيئية السامية باعتبار أن البيئة والمحافظة عليها أمانة ورسالة فهي أمانة يجب أن يحافظ عليها الجميع ورسالة يجب أن يؤديها الجميع بكل ثقة واقتدار.
دبي ـ(البيان)
