رهن الرئيس الفلسطيني محمود عباس العودة إلى مفاوضات السلام مع إسرائيل بتجميد للبناء الاستيطاني يتضمن القدس الشرقية. وقال عباس إثر قمة جمعته مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أمس رداً على سؤال إن كانت السلطة الفلسطينية ستوافق على استئناف المحادثات إذا لم تكن القدس الشرقية ضمن أي تمديد جديد للاستيطان «إننا نرفض ذلك مئة في المئة، لا بد أن يشمل وقف الاستيطان مدينة القدس. وإذا لم يكن وقف الاستيطان في كامل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس فلن نقبله».

وتوقع عباس أن تطلب الولايات المتحدة رسمياً استئناف المحادثات «قريباً جداً»، مضيفاً أن لجنة السلام التابعة للجامعة العربية والقيادة الفلسطينية سترد في الوقت المناسب.إلى ذلك أكد مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عوزي أراد أمس أن إسرائيل حصلت على ضمانات أميركية مكتوبة بعدم الطلب منها تعليق نشاطاتها الاستيطانية في الضفة مستقبلاً إذا وافقت على وقف تلك النشاطات بشكل مؤقت ولمدة 90 يوماً بهدف تحريك محادثات السلام المتعثرة.

وعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المقترحات الأميركية على الاجتماع الأسبوعي لحكومته، كما عقد جلسة خاصة تضم وزراء حكومته ونواب حزب «ليكود» في الكنيست لبحث الموضوع. وتظاهر أكثر من 5 آلاف مستوطن أمس أمام مكتب نتانياهو احتجاجاً على احتمال تجميد البناء في المستوطنات مجدداً في الضفة الغربية المحتلة على ما أفادت الشرطة.

وبالتزامن مع التظاهرة أعلنت المجالس المحلية والبلدية في الضفة الغربية إضراباً لمدة 24 ساعة لممارسة الضغط على نتانياهو.إلى ذلك، استولى مستوطنون على عشرات ينابيع الماء في الضفة الغربية ومنعوا الفلسطينيين من الوصول إليها رغم حاجتهم لها لري أراضيهم، بالتزامن مع توسيع مستوطنة في جنوب نابلس.

التفاصيل في عالم واحد