أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، أن المشاركة المجتمعية باتت خيارا استراتيجيا للمساهمة في دعم المشروعات التنموية والخدمية في كل المجالات، وخاصة في القطاع التعليمي الذي يعتبر المحور الرئيسي في بناء وإعداد الأجيال الشابة وتوفير الموارد البشرية المدربة والمؤهلة والقادرة علي تحمل مسؤولية مواصلة مسيرة الازدهار التي ينعم بها الوطن بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

جاء ذلك بعد توقيع معاليه اتفاقية التعاون بين جامعة زايد وجمعية بيت الخير والتي وقعها عن الجمعية جمعة الماجد رئيس مجلس الإدارة في حفل أقيم بهذه المناسبة بمقر جامعة زايد في دبي بحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه والدكتورة علياء القاسمي بهيئة الصحة بدبي وسعيد محمد الكندي .

وحمد بن رحمة الشامسي وعبدالغفار حسين رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وحسن الهاشمي المدير التنفيذي للبنك البريطاني وعبد الرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي وعبدالله حميد المزروعي رئيس مجموعة مستشفى المركز الطبي الجديد والدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة ود.دان جونسون نائب مدير الجامعة وصفية سعيد الرقباني رئيس شؤون التطوير بالجامعة وعدد من الشخصيات العامة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة.

وقال معاليه في تصريحات صحافية عقب توقيع الاتفاقية إن هذه الاتفاقية تعتبر بداية خير تسهم في تحفيز قطاعات المجتمع للمساهمة في هذا الركب الذي يعكس المسؤولية المجتمعية للمؤسسات المختلفة، داعيا إلى تضافر الجهود والتكاثف في المساهمة والمشاركة المجتمعية في مجتمع الإمارات التي تعكس البنية القوية التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، لتقديم كل ما من شأنه أن يدعم ويخفف المعاناة عن الإنسان في كل مكان وزمان.

وثمن معاليه مبادرة جمعة الماجد بالتعاون الفاعل والمستمر مع جامعة زايد من خلال الاتفاقية ودعمه لبرامج الجامعة وأنشطة طلبتها. وقال معاليه إن كبريات الجامعات العالمية تعتمد في جانب كبير من مصادرها في التمويل المالي لأبحاثها العلمية وبرامجها الأكاديمية على مساهمات أبناء المجتمع ومؤسساته، إيمانا منها بضرورة تضافر كل الجهود لدعم تلك البرامج والأنشطة التي تنعكس إيجابا على مخرجات تعليمية تتميز بالجودة والريادة.

مشيرا إلى أن جامعة زايد استطاعت خلال تاريخها الحافل أن تحقق النجاح في توثيق علاقات ممتدة وشراكات مثمرة ونافعة مع مختلف مؤسسات المجتمع، وأصبحت مركزا رائدا في العلم والخبرة تسعى إليه الهيئات والمؤسسات طلبا لبرامج التعليم والتدريب والبحوث والاستشارات.

وأشاد معاليه بمبادرات الجامعة التي تركّز على أن تكون برامج الخدمة العامة، وتنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية، وكذلك برامج تنمية خصائص القيادة والريادة لدى الطالب، جزءاً أساسياً من تجربته التعليمية في الجامعة، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً، مؤكدا ضرورة الاهتمام كذلك، بتعميق علاقة الطالب بالبيئة والمجتمع، وتقوية شعوره بهويته الوطنية، وتأكيد التزامه بخدمة مجتمعه وأمّته.

ومن جانبه قال جمعة الماجد، رئيس مجلس إدارة جمعية بيت الخير، إن الدعم والتبرع مسؤولية لا تقع على عاتق المؤسسات المجتمعية فقط وإنما هي مسؤولية كل فرد مقيم في دول الإمارات، لافتا إلى تفاؤله بالتعاون بين الجمعية وجامعة زايد، لأنه ينطلق من الغايات التي أنشئت لها بيت الخير، فمساعدة الطلبة المحتاجين، والتعاون مع هيئات النفع العام، ونشر ثقافة التطوع والعمل الخيري المؤسسي، من أهم الأهداف التي توختها الجمعية، منذ أن بدأت مسيرتها الخيرية، وهذا تماما ما نصت عليه هذه المذكرة.

وأضاف تفتح الاتفاقية أبواب الخير لطلبة جامعة زايد، وأعضاء هيئة التدريس فيها، للمساعدة في الجهود الخيرية، وخاصة الطلبة الذين يتطلعون للتطوع في العمل الخيري، والمساهمة الفعالة في المشاريع الخيرية وخدمة المجتمع، وجمعية بيت الخير سوف تقدم لطلبتنا الأعزاء كل الخبرات، وفرص التدريب والبحث الاجتماعي، وفرص العمل والتطوع في الميدان، حتى تساهم في صناعة قادة المستقبل .

دبي ـ وائل نعيم