اتفق أعضاء اللجنة الخليجية لمكافحة التبغ بدول مجلس التعاون الخليجي المنبثقة من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون على أهمية إعطاء تركيز أكبر على موضوع التدخين والمرأة في ظل ما لوحظ في بعض دول المجلس من زيادة لمعدلات التدخين بين النساء ولاسيما استخدام الشيشة، مطالبين بضرورة إجراء دراسات للوضع الحالي وأسباب هذه الزيادة في معدلات التدخين بين النساء وطالبات المدارس .

مشددين على أهمية موضوع مكافحة التدخين كأولوية لدول مجلس التعاون وضرورة زيادة الجهد التوعوي لمكافحة هذا الوباء وخاصة فيما بين الأعمار الصغيرة . وأكد أعضاء اللجنة أن ما يسمى بالسيجارة الالكترونية تعتبر منتجا من منتجات التبغ أو كوسيلة للترويج والدعاية للتدخين ، كما اتفق على أنها ليست وسيلة للإقلاع عن التدخين.

جاء ذلك خلال الاجتماع العشرين للجنة الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض مؤخرا برئاسة الدكتورة وداد الميدور رئيس فريق مكافحة التبغ في وزارة الصحة.وقالت الميدور: إن الأعضاء أكدوا على ضرورة معاملة السيجارة الإلكترونية كأحد أشكال التدخين وأهمية العمل على منع دخولها لدول مجلس التعاون والترويج لها، واقترحت اللجنة العمل على حظر دخول السيجارة الالكترونية إلى دول مجلس التعاون حظرا تاماً تمشيا مع توجيهات منظمة الصحة العالمية والدراسات الحديثة التي ظهرت في هذا المجال والتي تؤكد خطورة هذا المنتج.

وأضافت إننا في الدولة وبفضل حكمة أصحاب القرار وتعاون الجهات المختلفه بالدول والتنسيق مع إدارة حماية المستهلك بوزارة الإقتصاد تم حصر استيراد السيجارة الإلكترونية بالدولة،لافتة إلى أنه وفي أي حال من الأحوال توصي اللجنة بحظر استخدام هذه السيجارة في الأماكن العامة لحين تطبيق الحظر التام ، ويؤكد الأعضاء على اعتبار أي منتج جديد مشابه للسيجارة الالكترونية يعامل بنفس التوصية .

و استعرضت اللجنة بنود جدول الأعمال،حيث تم استعراض المحاضر والتوصيات المختلفة الخاصة بمكافحة التبغ في دول مجلس التعاون الخليجي،حيث بحث الاجتماع آخر تحديث للموقف بخصوص تطبيق إجراءات مكافحة التبغ وتنفيذ قرارات مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وتوصيات الهيئة التنفيذية.

واتفق الأعضاء على ضرورة اعتماد ضوابط تنظيم وتداول وتسويق منتجات التبغ في صيغتها القانونية بقرار من أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول المجلس حتى يتسنى للدول الاستناد على ذلك وعدم انتظار إجراءات هيئة التقييس.

دبي ـ «البيان»