أشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالإنجازات والمبادرات غير المسبوقة التي تحققت وتعاظمت أدوارها من أجل النهوض بالطفولة في الدولة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله.

جاءت الإشادة بمناسبة احتفال الإمارات والعالم باليوم العالمي للطفولة الذي يوافق العشرين من نوفمبر من كل عام والذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1954 بموجب القرار رقم 836 ويصادف هذا اليوم ذات اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العمومية إعلان حقوق الطفل في عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.

ووقعت دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية حقوق الطفل في عام 1997 وكنتيجة لذلك تقوم الدولة بإعداد وتقديم تقارير دورية للجنة اتفاقية حقوق الطفل في جنيف المسؤولة عن متابعة التقدم الحاصل من طرف الدول في إعمال حقوق الطفل حيث تشمل التقارير معلومات حول الخطوات التي تتخذها الامارات العربية المتحدة لتحقيق التزاماتها فيما يتعلق ببنود اتفاقية حقوق الطفل وقد قدمت الدولة التقرير الأول في عام 2002 وهي بصدد إعداد ورفع التقرير الثاني.

جهود متواصلة

وأوضحت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام رئيسة اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة أنه بفضل جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تعاظمت حقوق الأطفال في الدولة وتحققت لهم مكانة عالمية مرموقة وذلك بفضل جهود سموها المخلصة وبمبادراتها غير المسبوقة نحو تعزيز الخدمات المقدمة للأطفال على المستويين المحلي والعالمي.

وأوضحت السويدي أنه لتفعيل التزام دولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل قامت الدولة بتعديل واستحداث التشريعات الخاصة بالمرأة والطفل كما نفذت البرامج والمشاريع الهادفة الى تحسين وضع الطفل والمرأة ويقوم حاليا المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) مكتب دول الخليج العربية وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالطفولة بإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة وذلك تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

هدف الاستراتيجية

وتهدف الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة إلى توفير إطار عام لأولويات العمل من اجل رفاه الأطفال كي يسترشد به صانعو القرار في جميع القطاعات العاملة في مجال الطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتشتمل الاستراتيجية على محاور تتعلق بتأمين الصحة والحياة الآمنة للأطفال وتعليمهم وتنمية قدراتهم وحمايتهم حيث سيقوم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة من أجل توفير بيئة آمنة تنمي قدرات الطفل من خلال توفير التشريعات والسياسات والبرامج التي تعنى بالنواحي الجسدية والإدراكية والاجتماعية والعاطفية للطفل.

وكخطوة أساسية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة قام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) مكتب دول الخليج العربية وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالطفولة بإعداد دراسة تحليل وضع الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة.

الدراسة تركز

وتركز هذه الدراسة على تحليل وضع الأطفال في مراحل الطفولة المختلفة وعلى الإنجازات التي حققتها الدولة في مجالات الصحة والتعليم والحماية والمشاركة وتلقي الضوء على المشاكل والتحديات التي تواجه الدولة في هذه المجالات كما خلصت الدراسة لبعض التوصيات اللازمة لضمان حقوق جميع الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويعتبر مقترح الاتحاد النسائي العام الذي رفع إلى مجلس الوزراء للطلب بتأسيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة وحصوله على موافقة مجلس وزراء من أبرز الإنجازات التي حققها الاتحاد النسائي العام خلال عام 2001 إذ تم نشر قانون التأسيس في الجريدة الرسمية العدد 401 الصادر في أغسطس 2003. وبناء على القانون تمت الموافقة على تأسيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تكون له شخصية اعتبارية ويتمتع بالاستقلال المالي والإداري يكون مقره إمارة أبوظبي ويجوز بقرار من رئيس المجلس إنشاء فروع أو مكاتب له في إمارات الدولة.

هدف المجلس

ويهدف المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إلى الارتقاء بمستوى الرعاية والعناية والمتابعة لشؤون الأمومة والطفولة وتقديم الدعم لذلك في جميع المجالات وخصوصا التعليمية والثقافية والصحية والاجتماعية والنفسية والتربوية وتحقيق أمن وسلامة الطفل والأم ومتابعة وتقييم خطط التنمية والتطوير لتحقيق الرفاهية المنشودة مع تشجيع الدراسات والأبحاث ونشر الثقافات الشاملة للطفولة والأمومة.

(وام)