عاد الهدوء الحذر لمدينة السلط (25 كيلومتراً غرب العاصمة عمان) بعد أن شهدت أعمال شغب وعنف طوال اليومين الماضيين فرض خلالها حظراً للتجول وسط المدينة، وأحالت السلطات الأمنية 38 من أبناء السلط المشاركين في أحداث الشغب إلى المدعي العام.
وانتهت هيئة التحقيق الخاصة في مديرية الأمن العام المكلفة بمتابعة أحداث أعمالها أمس مع طاقم الدورية المشتبه في إطلاقه النار على الشاب سليمان خريسات، من دون أن يعلن نتيجته، في وقت فرضت قوات الدرك طوقاً أمنياً على مداخل المدينة ومخارجها، إضافة إلى العديد من الأماكن التي شهدت اشتباكاً ما بين المتظاهرين والقوات الأمنية.
ووفق بيان صدر أمس عن مديرية الأمن العام فإن التحريات للوقوف على ملابسات حادث تعرض أحد الأردنيين للإصابة بعيار ناري في مدينة السلط الأربعاء الماضي أنهت أعمالها، وتتم إحالة ملف القضية والأطراف بالكامل للقضاء لاستكمال إجراءات التحقيق.
وأسفرت المواجهات بين الأهالي في مدينة السلط وقوات الأمن عن تحطيم أبواب مستشفى الحسين في المدينة وإضرام النار في 9 مركبات خاصة، ومحلين تجاريين وإضرام النار في 6 سيارات تابعة لإحدى شركات الاتصالات وإسقاط 150 عامود إنارة. وأصيب في المواجهات 5 ضباط وأفراد من قوات الدرك.
عمان ـ لقمان اسكندر