تبين من التجارب التي أجريت في منجم «بايك ريفر» للفحم في نيوزيلندا حيث فقد أثر 36 عاملاً أن المنجم ليس آمناً للبدء بأعمال الإنقاذ بعد انتشار غازات سامة جراء الانفجار وبعد يوم من الترقب، أظهرت اختبارات. جودة الهواء أن مستويات الغاز لم تتراجع بدرجة كافية وقالت الشرطة إن أفراد الإنقاذ سيبقون على أهبة الاستعداد لحين فحص مستويات الغاز اليوم الأحد صباحاً.
وقال منظمو عمليات الإنقاذ إن مستوى الميثان وأول أكسيد الكربون لا يزال عالياً جداً بصورة تمنع من إرسال طاقم الإنقاذ إلى داخل منجم بايك ريفر. بينما قال مسؤولو المنجم إنهم واثقون أن العمال لا يزالون على قيد الحياة وإن عمال الانقاذ سيتوجهون لإنقاذهم فور حصولهم على إشارة البدء.
ولا تعلم طبيعة الانفجار على وجه التحديد بعد، لكن خبراء يقولون إنه ربما نجم عن غاز الميثان أو غبار الفحم أو كلاهما معاً. وقال جاري نوليز رئيس فريق الشرطة المشرف على عمليات الانقاذ تركيزنا الأساسي خلال الساعات ال24 المقبلة أن نحدد موقع العمال.
ورفض رئيس فريق الشرطة التكهن بحظوظ نجاة العمال، وقال نحن لا نتعامل مع التكهنات، ولن أعطي أي حكم لعائلات العمال بناء على التكهنات. وتتراوح أعمار العمال المفقودين بين 17 سنة و 62 سنة، ومعظمهم نيوزيلانديون وبينهم بريطانيون وأستراليون.
(وكالات)