أعفت السلطات الأميركية الطيارين من الخضوع إلى إجراءات أمنية مشددة في المطارات بعد تصاعد انتقاداتهم ضد الإجراءات الأمنية التي يتعرضون لها. وذكرت شبكة «آي بي سي نيوز» أن رئيس وكالة أمن النقل الأميركية جون بيستول أصدر بياناً قال فيه إن الطيارين الذين يرتدون زيهم الرسمي والذين يعملون على متن شركات خطوط جوية في الولايات المتحدة سيمرون عبر أمن المطار، شرط أن يقدموا نموذجين من التعرف عليهم بالصور يتم مقارنتها بقاعدة بيانات تضم طاقم الطائرة.
وأضاف «السماح لهؤلاء الطيارين الذين يرتدون الزي الرسمي والذين تم التحقق من هوايتهم بالمرور من خلال عملية مسح عاجلة في نقاط التفتيش هو لصالح الأمن الإلكتروني والاستخدام الأمثل لمواردنا». وبموجب القرار قد يعفى الطيارون من الخضوع إلى فحص الماسحات الضوئية أو التفتيش الجسدي.
وكانت نقابات الطيارين أعربت عن امتعاضها من إجبارهم على الخضوع إلى مسح كامل للجسم. وكانت السلطات الأميركية عززت الإجراءات الأمنية التي تتخذها في المطارات بعد اعتداءات 11 سبتمبر وشددتها بشكل أكبر بعد محاولة النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تفجير طائرة متوجهة إلى ديترويت يوم عيد الميلاد الماضي وأدخلت الماسحات الضوئية. كما حاول تنظيم القاعدة في اليمن إرسال طرود ناسفة إلى الولايات المتحدة.
(يو بي آي)