تظاهر مغنون ورسامون ومقدمو برامج تلفزيونية في جميع أنحاء هولندا أمس ضد خطط الحكومة لخفض التمويل والدعم للفنون، ضمن حزمة تقشف قيمتها ثمانية عشر مليار جنيه إسترليني (خمسة وعشرون مليار دولار.
وحضر آلاف المواطنين أيضا فعاليات في جميع أنحاء البلاد، كما طالب المنظمون المحتجين بالصراخ معا للتعبير عن غضبهم من هذه التغييرات. وأقر البرلمان الهولندي الخميس الماضي، خططا لرفع ضرائب المبيعات من ستة بالمائة إلى تسعة عشر بالمائة على تذاكر المسارح ودور السينما وحفلات موسيقى الروك وغيرها من الفعاليات الثقافية.
وتعهدت الإدارة اليمينية الجديدة أيضا بخفض تمويل الفنون بمقدار 200 مليون يورو (274 مليون دولار) خلال السنوات الخمس المقبلة. وفي أمستردام تجمع موسيقيون ومقدمو برامج تلفزيونية وممثلون كوميديون بعد ظهر يوم السبت في ميدان رئيسي للاستماع إلى الموسيقى والاحتجاج على الخفض المقترح في الإنفاق.
وفي لاهاي خطط مواطنون لتنظيم تجمع في وقت متأخر بعد إغلاق المسارح ودور السينما للاستماع إلى موسيقى البروجي من أوركسترا محلي يؤدي معزوفة (الموقع الأخير) والصمت لمدة دقيقة. وقال منظمو الاحتجاجات في بيان نشر على الإنترنت إن خفض النفقات أصبح مبررا في البرلمان بسبب النواب الذين يقولون إن الفنون للنخبة الثرية فقط.
(أ ب)