ارتفعت أعداد المتقدمين لترشيحات «جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر» في دورتها الثالثة 2011 نسبة 95% عما كانت عليه في الدورة الماضية. واطلع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، مساء أول أمس، على كشوفات 131 مترشحاً من 24 دولة من مختلف دول العالم تقدموا للمشاركة في الفئات الخمس للجائزة.


وأبدى معاليه ارتياحه لهذه الزيادة الملحوظة التي فاقت بشكل لافت عدد المشاركين في الدورة السابقة، الأمر الذي يعني الاهتمام المتزايد بالجائزة وموضوعها الذي يسهم بدور مهم في مسألة الأمن الغذائي على المستوى العالمي.

كما بارك الجهود التي بذلتها الأمانة العامة للجائزة للوصول الى هذه المشاركة الكبيرة بما يعكس إيجابياً الثقة التي حققتها الجائزة لدى الأوساط المهتمة من خلال حضورها وتواجدها في مختلف المؤسسات العلمية والإنتاجية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. وقال معاليه إن ذلك لم يكن ليتحقق لولا التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

من جهته أشار الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، الى أن إغلاق باب الترشيحات للجائزة في دورتها الثالثة تم في نهاية أكتوبر الماضي وتم احصاء المتقدمين الذين بلغ عددهم تقريباً ضعف عدد المشاركين في الدورة الثانية.

وقال إن المترشحين الجدد موزعين على الفئات الخمس للجائزة وهي فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور وفئة أفضل إنتاج متميز وفئة أفضل مشروع تنموي وفئة أفضل تقنية متميزة وفئة الشخصية المتميزة.

وأوضح أن فئة البحوث والدراسات المتميزة سجلت أعلى نسبة مشاركة مشيراً الى ان عدد الدول العربية المشاركة ارتفع الى 16 دولة مقابل ثماني دول من آسيا وإفريقيا وأوروبا وأميركا الشمالية أي بنسبة 67% للدول العربية ونحو 33% للدول الأخرى المشاركة.

وقال إن هذه الدول العربية والأجنبية هي السعودية وسلطنة عمان ومصر وسوريا والمملكة المغربية ولبنان والعراق والأردن والصومال والجزائر والسودان وفلسطين وتونس والكويت والبحرين والإمارات، إضافة إلى الهند وايطاليا وبولندا وإريتريا وكندا وباكستان وبنغلاديش والبوسنة.

ولفت أمين عام الجائزة الى أهمية الجولة التعريفية التي نفذتها الأمانة العامة للجائزة خلال الصيف الماضي في دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر والجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية.

وقال إن هذه الجولة أفرزت نتائج ايجابية في زيادة التعريف بفئات الجائزة وبالتالي زيادة ملحوظة بعدد المشاركين من تلك الدول مشيراً إلى أن الجائزة تطمح إلى تحقيق عدد من الاهداف من أبرزها تعزيز الدور الريادي العالمي للإمارات في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة وتكريم الشخصيات العاملة في مجال نخيل التمر على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

(وام)