تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الرئيس الأعلى لـ «جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية» ، تعتزم الجامعة تنظيم «المؤتمر السنوي 2011» في الفترة من 31 كانون الثاني/يناير ولغاية 3 فبراير المقبل.

وسيمثل «المؤتمر السنوي 2011» منصة دولية لثلاثة مؤتمرات مهمة هي «المؤتمر الخامس للجودة في الشرق الأوسط»، الذي سيقام تحت شعار «إدارة الجودة الشاملة والتميز: برنامج إدارة الحوكمة والمسؤولية المجتمعية للشركات»، و«المؤتمر الرابع للتميز في التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط» الذي سيعقد تحت شعار «البحث عن نماذج جديدة لإعادة هندسة التعليم»، بالإضافة إلى «المؤتمر الثالث للصحة الإلكترونية في الشرق الأوسط» تحت شعار «التميز في الرعاية الصحية من المنظور العالمي إلى الفرص المحلية».

وسيشهد «المؤتمر السنوي 2011»، الذي يقام تحت شعار «استحقاق موقع الريادة: كيف نعطي البحث عن التميز معنى جديداً»، مشاركة عدد من أبرز المفكرين والباحثين والخبراء والمختصين الدوليين لطرح الأفكار والمفاهيم الجديدة ومناقشة كيفية دعم البحث العلمي الجاد بالحجج المبنية على الأدلة فضلاً عن تبادل الآراء والأفكار حول تطبيق أفضل الممارسات ضمن مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية. وفي إطار استعداداتها لاستضافة المؤتمر، قامت الجامعة بدعوة عدد من كبار العلماء والمختصين بمجال البحث العلمي من الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم لتقديم البحوث والدراسات التي تتمحور حول الجودة والتعليم الإلكتروني والصحة الإلكترونية.

تعزيز التميز

وسيتخلل الحدث أيضاً عقد سلسلة من اجتماعات الطاولة المستديرة بعنوان «السياسة والإستراتيجية» و«معرض المؤتمر السنوي» الذي سيضم مجموعة من أحدث التقنيات المتبعة من قبل عدد من المؤسسات من مختلف القطاعات الحيوية لتعزيز التميز والإبتكار ضمن منظومة عملها. ويتم تنظيم «جوائز المؤتمر» لتشجيع وتقدير الأبحاث العلمية الرائدة.

وتشتمل هذه الجوائز على «جائزة هارينغتون لأفضل بحث علمي» و«جائزة باراسورامان لأفضل بحث في الخدمة المتميزة» و«جائزة يوشيو كوندو للبحوث - منظور ثقافة الأفراد والمؤسسات» و«منحة ماسي للبحث في التعليم الإلكتروني».

وسيقوم البروفيسور فاروق الباز ، مدير مركز تطبيقات الإستشعار عن بعد في جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأميركية وأستاذ مساعد في قسم الجيولوجيا في كلية العلوم بجامعة عين شمس في مصر، بإفتتاح «المؤتمر السنوي 2011» بصفته المتحدث الرئيسي خلال الحدث وذلك بإستعراض عرض تقديمي يتناول موضوع «جوهر الإدارة: دروس من برنامج أبولو».

وسيركّز الباز في عرضه التقديمي على الممارسات الإدارية الفاعلة والقادرة على تحقيق التميز المؤسسي وذلك إستناداً إلى خبرته العملية بوصفه أحد العلماء الذين عملوا مع وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» للمساعدة في التخطيط للإستكشافات العلمية للقمر.

بحوث علمية

وتعليقاً على المؤتمر، قال الدكتور منصور العور، رئيس «جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية»: «نتوقع أن يشهد المؤتمر السنوي سلسلة من المناقشات الحية سيّما مع إدراج مئات البحوث العلمية ودراسات الحالة ضمن جدول أعمال الحدث. ويمثل تركيزنا على البحث العلمي خطوة أساسية ستسهم إلى حدّ كبير في تعزيز مكانة المؤتمر كمنصة مثالية لإستعراض الأفكار والمفاهيم الجديدة والإبتكارات الرائدة من مختلف الإتجاهات والمدارس الفكرية.

ومن هذا المنطلق، يأتي تنظيم هذا الحدث إستكمالاً لجهودنا الرامية إلى مواصلة نشر المعرفة في الإمارات ومختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط عن طريق تحفيز التفاعل العلمي وتشجيع تبادل الآراء البنّاءة بين المختصين والعلماء والباحثين وغيرهم من المعنيين بكافة المجالات الحيوية ذات الصلة».

وأضاف العور: «نتطلع من خلال المؤتمر إلى الإطّلاع على أحدث الإبتكارات والبحوث العلمية والأفكار الجديدة التي يمكن تطبيقها في مختلف قطاعات المجتمع. وفي هذا الإطار، ندعو كافة المفكرين والباحثين والعلماء للمشاركة وإستعراض نتائج أبحاثهم ودراساتهم أمام المشاركين لإثراء وتوسيع نطاق المؤتمر ليشمل مجموعة أوسع من الإختصاصات المختلفة».

القيادة والانتاجية

وقال العور: «نؤمن في» جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية» أنّ السعي نحو التميز في التعليم في القرن الحادي والعشرين يتطلب تغييراً جذرياً في الرؤية والإستراتيجيات التي تركز على القيادة والإنتاجية والخدمات. وبالتزامن مع دخولنا مرحلة جديدة من سعينا المتواصل نحو المعرفة، يتوجب علينا أيضاً العمل على إعادة تقييم وتطوير الثقافة والهيكلية والنظام والسلوكيات المؤسسية الحالية سيّما وأننا نتجه نحو التركيز بشكل أكبر على الخدمات ومعايير الجودة إلى جانب التقدم التكنولوجي.

ونهدف من خلال تنظيم «المؤتمر السنوي 2011» إلى توفير منصة إستراتيجية هامة لتحقيق هذه الأهداف ومواصلة جهودنا لتعزيز التميز ضمن قطاع التعليم بالأخص في ظل التحديات الناشئة. ومن جهتنا، نؤكّد إلتزامنا التام بالإستمرار في دعم المؤتمر السنوي بإعتباره وجهة رائدة لترسيخ ثقافة الإبداع وتشجيع الإبتكار فضلاً عن كونه دافعاً رئيسياً للتحول الرقمي والوصول إلى مجتمع متكامل قائم على إقتصاد المعرفة».

وعقب الإفتتاح الرسمي للمؤتمر، ستنعقد ثلاثة فعاليات متزامنة هي إجتماعات الجمعية العمومية لكل من «جمعية الشرق الأوسط للجودة» و«جمعية الشرق الأوسط للتعليم الإلكتروني» و«الجمعية العلمية للصحة الإلكترونية». ومن المقرر أن تُختتم فعاليات اليوم الأول من المؤتمر باجتماع استشاري بمشاركة «الكلية الإلكترونية لإدارة الأعمال والجودة» و«كلية التعليم الإلكتروني» و«الكلية الإلكترونية للدراسات الصحية والبيئية».