أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن الاستخدام الصحيح وفق الحدود المسموحة بها للألمنيوم (ورق القصدير) في تغليف المواد الغذائية أو أواني الطبخ لا يحمل أية تداعيات صحية خطيرة على صحة الإنسان، مشيراً إلى أن 14% من الألمنيوم المنتج عالمياً يستخدم في معدات الطبخ ومواد التغليف، ولا يشكل أية خطورة على صحة الإنسان.

وأشار الجهاز إلى أن إدارة الأغذية والدواء الأميركية أكدت وبعد دراسات متكررة وعلى مدى سنوات، سلامة كل المنتجات التي يدخل في تركيبها الألمنيوم مثل أواني الطبخ وورق الألمنيوم ومزيلات العرق ومضادات الحموضة، وأن هذه المنتجات لا تحمل خطورة على الصحة.

وكانت بعض الهيئات المعنية في الدول الخليجية المجاورة حذرت من خطورة استخدام ورق الألمنيوم في عملية الطبخ، بسبب أنه يؤدي إلى خروج مادة الألمنيوم إلى الطعام ما يشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة. وأشارت دراسات إلى أن الألمنيوم يدخل جسم الإنسان عبر التنفس والمياه وعبر كثير من الأغذية المعبأة والخضروات والفاكهة المجففة والحبوب خاصة القمح والأجبان والملح والأغذية الحامضية.

وأوضح جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن الاستخدام العادي للألمنيوم ليس له أية تداعيات صحية خاصة إذا كان الاستخدام في حدود الاستخدام العادي، وفي هذه الحالات يصل تركيز الألمنيوم في الجسم إلى 100 ملغم في اليوم (وهذا يشمل الألمنيوم الذي يدخل الجسم من مصادر أخرى) وهذه الكمية أقل كثيراً من التركيز الذي يمكن أن تكون له أضرار على الجسم.

فيما أشارت دراسات إلى أن الألمنيوم يعتبر عنصراً طبيعياً وثالث أكثر عنصر تواجداً في الأرض، حيث يشكل 8% من العناصر المكونة للقشرة الأرضية، كما أضافت أنه لا يمكن تفادي دخول الالمنيوم إلى جسم الإنسان سواء عن طريق الأكل أو الهواء او الشرب، حيث يتواجد الألمنيوم بها جميعاً.

وأوضحت الدراسات أن بعض الأدوية تحتوي على كمية من الالمنيوم أكثر مما يتعرض لها الانسان نتيجة استخدامه لأواني الطبخ، التي أصبحت تكتسي بمادة مؤكسدة تقاوم تحلل الألمنيوم ووصوله إلى جسم الانسان.

أبوظبي - أحمد جمال