تعاملت إدارة الأمن السياحي في الإدارة العامة للتحريات في شرطة دبي مع 185 شكوى وقضية تخص الشأن السياحي، منها 162 شكوى سياحية مقدمة من السياح أنفسهم أو مقدمة ضد السياح من قبل الفنادق أو الشركات السياحية، ومنها 23 قضية منذ بداية العام الحالي.
وبين المقدم محمد راشد المهيري، مدير إدارة الأمن السياحي أن الشكاوى تنقسم إلى عدة أنواع، فمنها ما هو ذات صلة بالمنشآت الفندقية مثل عدم إخلاء الغرفة أو امتناع عن دفع مستحقات الغرفة المستأجرة وسوء معاملة وعدم الالتزام بالحجز المؤكد أو إلغاء الحجز المؤكد من قبل الفندق أو الشركة السياحية وإتلاف ممتلكات الغير في الفندق وسوء الخدمات والإزعاج.
وهناك شكاوى ذات صلة بسيارات الأجرة مثل قيام السائق بزيادة مسافة الطريق أو عدم إلمامه بالوجهات المقصودة وفقدان أغراض أو وثائق شخصية مختلفة وسوء معاملة، مشيراً إلى أن هناك أيضاً شكاوى ذات صلة بالمحلات التجارية مثل رفض المحل إرجاع أو استبدال البضاعة أو المنتج، وتأخر محل تجاري عن إرسال البضاعة.
بالإضافة إلى شكاوى ذات صلة بمكاتب تأجير السيارات، مثل عدم استلام مبلغ الضمان المالي وشكاوى ذات صلة بالشركات السياحية، لافتاً إلى أن أكثر الحوادث التي يتعرض لها السياح تتعلق بفقدان الأغراض الشخصية والأمتعة وشراء بعض البضائع المقلدة.
وأوضح المقدم المهيري أن أبرز القضايا تتعلق بتجاوزات الشركات السياحية، فمنها استخدام متسلل والعودة إلى البلاد بعد الإبعاد والعمل لدى غير الكفيل وحيازة المشروبات الكحولية ومغادرة البلاد بصورة غير مشروعة والسرقة.
وأكد أن الإدارة تقوم بتقصي الحقائق وجمع المعلومات عن الجرائم والمشاكل التي يتعرض لها السياح وتعمل على تأمين حماية السياح الذين قد تقع عليهم جرائم كالنشل وخلافها، وإنهاء مشاكل السياح في مراكز الشرطة وتسهيل الإجراءات اللازمة لهم.وأشار إلى أن الإدارة تنفذ حملات ضبط وتفتيش على المواقع السياحية بلغ مجموعها 581 عملية ضبط خلال العام الحالي، كما قامت بـ 36 مشاركة في الأحداث والفعاليات.
دبي ـ «البيان»
