أكد المستشار صلاح بوفروشة الفلاسي رئيس نيابة السير والمرور في دبي على أن قانون السير والمرور طوق نجاة للفرد وضمان ازدهار المجتمع، لافتا إلى أن أغلب الحوادث المميتة وحوادث الدهس سببها قلة الثقافة المرورية لدى السائقين أو المشاة.

وقال إن قوانين السير والمرور واضحة وتم تحديد أساليب القيادة ووضع مجموعة من الالتزامات المشروعة تهدف إلى الحفاظ على الأرواح على الطرقات وتجنب الحوادث.

وأضاف أن من بعض الأخطاء التي يقع فيها السائقون هي تجاوز المركبات من المسار الأيمن، حيث لا يجوز التجاوز إلا عن طريق المسار الأيسر، وذلك لأن التجاوز عن طريق الكتف الأيمن قد يربك السائقين الآخرين ما يؤدي إلى حوادث، وأن العديد من السائقين الذي تعرضوا لحوادث أرجعوا سبب ذلك لعدم مقدرتهم السيطرة على المركبة وارتباكهم بسبب ظهور مركبة أمامهم ما يؤدي إلى فقد السيطرة والارتباك والاصطدام.

وأوضح أن بعض الذين اجتازوا الاختبارات الخاصة بحصولهم على رخصة قيادة يختلف أسلوبهم في القيادة بمجرد خروجهم ورخصهم في أيديهم، وذلك نابع من قلة الثقافة المرورية لديهم وعدم علمهم أن حوادث الوفيات تحدث في أي لحظة، وخاصة من قبل الأشخاص غير الملتزمين بالقوانين على الطرقات.

ولفت بوفروشة الفلاسي إلى أن بعض الحوادث التي وقعت على الشوارع الخارجية جاءت من مركبة واحدة فقط، وتم إخضاع سائق المركبة في أحدها للفحوصات، للنظر إن كان تحت تأثير الكحول وتبين ان جسمه خال من الكحول وبعد الاستجواب والملاحظة تبين أن سبب الحادث القيادة في حالة إرهاق.

وأشار رئيس نيابة السير والمرور ان هناك عقوبات على كل من يعبث بلوحات أرقام المركبات، حيث ان البعض لا يأخذ المسألة بجدية، فالبعض يقوم بحذف فئة الرقم أو رقم من اللوحة أو وضع البراغي لتركيب اللوحة بحيث يغير من شكل رقم من الأرقام الموجودة في اللوحة، أو تلوين الرقم وطمسه، مضيفا أن هناك عقوبات على ذلك ويجب تغيير الرقم في حال تعرضه إلى حادث بسيط أو تغيرت معالمه.

وشدد على الذين يسمحون لأشخاص ليس لديهم رخص قيادة بقيادة مركباتهم لوقوعهم تحت طائلة القانون الذي يمنع السماح لأي شخص لا يملك رخصة قيادة بقيادة مركباتهم.

وأضح أن على سائقي المركبات مراعاة ظروف المكان والوقت لتحديد سرعتهم فتختلف السرعة في الأماكن السكنية وخاصة في ساعات الذروة، وعليهم أخذ الحيطة والحذر من وجود أطفال يلعبون خارج منازلهم، كما أن على أولياء أمور الأطفال الحذر ومراقبة أطفالهم خلال اللعب خارج المنزل لعدم تعرضهم لأي حوادث قد تودي بحياتهم أو تعرضهم لإصابات بليغة، مشيرا إلى أن بعض السائقين قد لا يرون الأطفال لصغرهم وخروجهم مسرعين من بين المركبات وبشكل مفاجئ أمامها.

دبي ـ مصطفى الزرعوني