أقامت حملة العطاء لعلاج مليون طفل احتفاليتين بمناسبة اليوم العالمي للطفل في مقري المستشفى الإماراتي الإنساني لرعاية الأطفال «رعاية» في اندونيسيا وباكستان بحضور الكوادر الإدارية والطبية وقد شارك في الافتتاح ممثلون من مؤسسات الاغاثة والعشرات من الأطفال والأيتام.

وقالت أمل العبودي الرئيس التنفيذي لمركز الامارات للتطوع بهذه المناسبة إن شعار اليوم العالمي للطفل لهذا العام هو «ساهم في رسم البسمة على شفاههم» والطفل هو الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات والنهوض بمستقبلها ولعل الجانب الصحي لا يقل أهمية عن الجانب التربوي في حياة الطفل ويجب علينا جميعاً أن نستشعر أهمية الطفل في حياة الامم ومستقبلها ويجب الاعتناء به من جميع النواحي لينشأ داعماً قوياً في بناء مجتمعه والنهوض به .

واشارت إلى أن متطوعي عطاء نظموا يوما ترفيهيا للأطفال في المخيمات الاندونيسية بمشاركة سفراء الامارات للتطوع الاجتماعي وعدد من الكوادرالادارية والطبية العاملة في مستشفى الامارات الميداني لرعاية الاطفال «رعاية» استفاد منها 200 من الاطفال المعوزين بهدف التخفيف من معاناتهم واعادة البسمة والفرحة في قلوبهم وتضمن اليوم الترفيهي عددا من الأنشطة منها ركن لقراءة الكتب والقصص وبرنامج توعوي قدم من خلاله للأطفال الحضور محاضره عن صحة الفم ونظافة الأسنان والأيدي، وتم ألاتوزيع الهدايا والوجبات على الأطفال الحضور في نهاية الاحتفال.

وقالت ان متطوعي عطاء ضربوا نموذجا مميزا للتطوع الاجتماعي محليا وعالميا وشارك سفراء الامارات للتطوع الاجتماعي في تنظيم اليوم الترفيهي في مخيمات النازحين من جراء انفجار بركان ميرامي تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية.

وتأتي مشاركة متطوعي عطاء استكمالا لبرامجهم التطوعية في مختلف دول العالم تزامنا مع المهام الانسانية للمستشفيات الاماراتية العالمية المتنقلة والتي تقدم العلاج والدواء في حين يعمل متطوعي عطاء على تنظيم برامج مجتمعية تطوعية بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي واستثمار طاقات الشباب في خدمة الفئات المعوزة في المناطق المختلفة في دول العالم ضمن برنامج الامارات الوطني للتطوع الاجتماعي «تطوع» كما يهدف البرنامج تأهيل سفراء الامارات للتطوع الاجتماعي للايجاد رواد في العمل التطوعي يكونوا سفراء الامارات في مختلف دول العالم.

يشار إلى ان تنمية الطفولة على الصعيد العالمي تعد الاستراتيجية المثلى والفعالة لعلاج الفوارق الاجتماعية لأنها تعالج الأسباب منذ البداية، عن طريق معالجة هذه الشريحة الكبيرة التي تمثل مستقبل البشرية، ولذا فقد أوصت الجمعية العامة في عام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوما عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاهية الأطفال في العالم، واقترحت الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبا.

أبوظبي ـ «البيان»