وجهت المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس الأميركي سارة بايلن في كتابها الجديد انتقادات حادة للرئيس باراك أوباما وزوجته ميشال، لم تخل من الاتهامات بالعنصرية.
ونشرت مدونة «هافينغتون بوست» الالكترونية أجزاءً مسربة من كتاب بايلن الجديد «أميركا عن ظهر قلب» ، قالت فيه إن أوباما يعتقد أن أميركا الحالية «دولة غير عادلة ولا توجد فيها مساواة» .
وقالت إن السيدة الأولى ميشال أوباما عبرت عن الموقف نفسه خلال حملة عام 2008 الانتخابية حين قالت إنها لم تشعر بالفخر في أميركا قبل بدء زوجها بالفوز في الانتخابات، وعلى الرغم من أن السيدة الأولى وضحت أكثر من مرة أنها عنت أنها فخورة بتوحد الأميركيين حول قيم مشتركة وإقدام الشبان على الانتخابات، إلا أن بايلن بقيت مصرة على توجيه الانتقادات لها.
وقالت بالين إن ميشال «لم تفاجئنا بما أن كليهما (باراك وميشال أوباما) قضيا نحو عقدين في كنيسة القس جريماياه رايت» وهما يستمعان إلى تصريحات ضد البيض.
وكانت ميشال أوباما قد حيدت نفسها عن رايت بعد اتهامه بالعنصرية. كما انتقدت بالين وزير العدل الأميركي أريك هولدر. وكانت بالين قد لمحت أكثر من مرة عن استعدادها لخوض الانتخابات الرئاسية لعام 2012 ضد أوباما.
