تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والبرتغال لدعم جهود الحكومة البرتغالية من أجل مواجهة الأزمة المالية، خلال لقاء مع رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتيس في لشبونة.

وقال أوباما: تواجه البرتغال تحديات ناتجة عن الأسواق المالية، وقد تعهد رئيس الوزراء البرتغالي بإقرار مجموعة قوية من الإجراءات الاقتصادية.وأضاف: سنتعاون مع الجميع في أوروبا كما مع البرتغال لدعم هذه الجهود.

وتعتبر البرتغال مع اليونان وأيرلندا الدول الأكثر هشاشة في منطقة اليورو، ووعدت البرتغال بخفض العجز في ميزانيتها للعام الحالي إلى 3. 7% من الناتج المحلي الإجمالي من 3. 9% العام الماضي ومواصلة خفضه إلى 6. 4% في 2011. وتعتزم حكومة سوكراتيس خفض أجور موظفي الدولة ورفع الضرائب لزيادة الإيرادات الحكومية في مسعى لتنشيط النمو الاقتصادي وخفض معدل البطالة الذي يزيد على 10%.

ويشار إلى أن أزمة الديون في ايرلندا ـ وهي عضو آخر في منطقة اليورو ـ أثارت مخاوف المستثمرين بشأن اقتصاد البرتغال، ويقول محللون اقتصاديون كثيرون ان البرتغال قد تنزلق مرة أخرى إلى الركود في 2011.

(ا ف ب)