أضاف باحثون في جامعة وسكونسن الأميركية بروتينا، عديم النكهة والطعم، يدعى هيدرولات الجيلاتين للآيس كريم للمحافظة على بلوراته بحجم صغير، وساهم ذلك بالحصول على منتج أفضل طعماً، وأنعم قواماً. ويمنع البروتين المضاف نمو بلورات الجليد، ويحافظ على بقائها صغيرة الحجم. كما يحافظ على التركيبة اللينة للآيس كريم، علاوة على أن هذا البروتين صالح للأكل.
ويلتهم الأميركيون كميات من الآيس كريم تفوق أية دولة أخرى في العالم، إذ يستهلك الأميركي العادي نحو 6 غالونات آيس كريم سنويا، لكن عند شراء كمية كبيرة من الآيس كريم فإن تعريضها للتجميد لبعض الوقت يتسبب في إذابة البلورات الجليدية وتلف نكهة الآيس كريم المفضلة لدى الأميركيين، ودسامة المادة.
«ساينس ديلي»
