شارك عشرات الأشخاص أمس في المقبرة اليهودية في الدار البيضاء تشييع جثمان أبراهام السرفاتي أحد أبرز المعارضين لنظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني. وقال مراسل وكالة «فرانس برس» انه حضر التشييع عدد من أفراد الجالية اليهودية بالمغرب والمجتمع المدني لاسيما ناشطون في منظمات حقوق الإنسان، كما حضر اندريه ازولاي مستشار الملك محمد السادس وبعض أعضاء الحكومة الجنازة.
وكرس أبراهام السرفاتي حياته لمعارضة الملك الحسن الثاني ومن اجل حقوق الإنسان. كما كان من اشد المدافعين عن القضية الفلسطينية. ونعت رابطة حقوق الإنسان في فرنسا المعارض المغربي الذي قالت انه «كان مناضلا لا يكل من اجل العدالة والحرية وكان يجسد بمفرده جزءا من تاريخ المغرب». واستذكر الكاتب الفرنسي جيل بيروه الذي ألف كتاب «صديقنا الملك» الذي لا يزال محظورا في المغرب أن السرفاتي كان «ضحية»، لكنه لم يتراجع ولم يستسلم أبداً».
«أ.ف.ب»
