شن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر هجوماً شرساً على الإدارة الاميركية وهيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي»، كما توعد بالوقوف بحزم ضد منتقدي رفض الحكومة المصرية السماح بالرقابة الدولية على الانتخابات المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر الجاري، فيما دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية الى ضمان عدم تعرض المرشحين والناخبين المشاركين في الانتخابات إلى «مضايقات وترهيب من قبل قوات الأمن أو مؤيدي الحزب الحاكم».

و اعتبر الأمين العام للحزب صفوت الشريف ان الدعوة إلى الرقابة الدولية على الانتخابات فى مصر «تطفل سياسي». وأضاف أن الحزب يطالب أولئك الذين يتدخلون في الشأن الداخلي بأن يقيموا من أنفسهم ويبحثوا في داخلهم عن إهدارهم لحقوق الإنسان وما قاموا به من انتهاك لحقوق الإنسان في دول الغزو والاحتلال، في إشارة الى الولايات المتحدة الاميركية.

في الأثناء قال مدير برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية مالكوم سمارت في بيان إنه «يتعين على السلطات المصرية ضمان الحق في التعبير والتجمع، وضمان عدم تعرض من يقومون باحتجاجات سلمية للاعتقال التعسفي أو الاحتجاز». كما أكد أنه «ينبغي الحفاظ على حقوق كل المرشحين والمشاركين في الحملات الانتخابية بلا تمييز».وأضاف سمارت أن «العيون ستكون مفتوحة على سلوك السلطات المصرية خلال هذه الانتخابات.

(وكالات)