أشاد حلف شمال الأطلسي «ناتو» أمس، مع بدء قمة لشبونة في البرتغال، والتي تستمر يومين، بدور قيادة الإمارات في دعم وتحقيق الاستقرار العالمي. وأعرب مدير إدارة الدبلوماسية العامة في الحلف نيكولا دي سانتس في تصريحات لوكالة الأنباء الإماراتية «وام» أمس، عن تقدير «ناتو» للإمارات وقيادتها السياسية لتعاونها الإيجابي مع الحلف.
مؤكداً أن الإمارات «من أهم الشركاء في مبادرة اسطنبول للتعاون، كما أن الحلف على تواصل دائم مع الإمارات إزاء الوضع في أفغانستان وعملية السلام في الشرق الأوسط». وأشاد رئيس اللجنة العسكرية في «ناتو» الأدميرال جيامبولو دي باوول بدور الإمارات في مساعدة أفغانستان بعمليات البناء والاستقرار، كما نوه بالدور الكبير للإمارات في تحقيق الأمن والاستقرار في كوسوفو.
ويترأس سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة إلى قمة ناتو وإيساف، حيث يجري لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية والدفاع بدول الحلف ودول «إيساف» العاملة في أفغانستان. وقال سمو الشيخ عبدالله في مقابلة مع «بي.بي.سي» مساء أمس: نفتخر بما نقوم به من تواصل مع إخواننا في افغانستان وبالأعمال الإنسانية هناك لإنقاذ ذلك البلد والقضاء على الإرهابيين.
وعلى الدول الإسلامية مساعدة أفغانستان على تجاوز محنتها. وأوضح أن هدف الإمارات من حضور القمة هو اقناع تلك الدول بمساعدة أفغانستان، ما يبعث برسالة إيجابية للأفغان أنفسهم. وأضاف أنه يجب ان نستمر في تشجيع الدول المجاورة لأفغانستان للمشاركة في جهود السلام وبالأخص باكستان وإيران، كما نفتخر بجهودنا لتحسين العلاقات بين إسلام أباد وكابول، وسنواصل جهود تحقيق تسوية لا تتعارض مع الدستور الأفغاني، وهناك عناصر من طالبان تريد فهم أهمية التواصل الحاصل من قبل الجميع وبالأخص حكومة أفغانستان.
ويشارك في قمة لشبونة قادة وممثلو دول الحلف ال28 وزعماء 19 دولة أخرى ضمن «إيساف». وكان قادة دول «ناتو» بدؤوا أمس أعمال قمتهم، والتي يتوقع ان تتبنى مشروع الدرع الصاروخية، وأن تنأى عن اعتبار إيران التهديد الرئيسي، فيما يتوقع أن يدعم الحلف خططاً لسحب أغلبية القوات الأجنبية من أفغانستان في غضون أربعة أعوام.
التفاصيل في عالم واحد

