نجحت طالبات قسم الإعلام والاتصال الجماهيري في كلية دبي للطالبات في ترجمة محاضرات على موقع تيد العالمي إلى اللغة العربية ورفد وتعزيز المحتوى العربي على الموقع ،حيث قمن بترجمة محاضرات فلمية إلى اللغة العربية على شاشات تتزامن مع الكلمة المنطوقة.وقالت سما الخالدي عضو هيئة تدريس في قسم الإعلام والاتصال الجماهيري في كلية دبي للطالبات أبتعد دوماً في التدريس عن اختيار القوالب المكررة سواء في محاضراتي أم في مشاريع التخرج لطالباتي .
وأميل إلى انتقاء المفيد منها والذي يتمتع بسهولة التطبيق وإمكانية خدمته لمجتمع المعرفة، فترجمة محاضرات تيد لا تهدف إلى تطوير المحتوى العربي على الإنترنت فحسب بل تتعداه إلى الاستفادة من موضوع كل محاضرة على حدة، فكل طالبة قامت بترجمة ثلاث محاضرات تدور حول الإعلام والفن ومدى امتزاجهما بحياة المجتمع وانعكاسهما على ارتقائه وتطوره.
وأضافت إن الطالبات فاطمة الغفلي ،وعلياء اهلي ولطيفة السويدي ومهرة الريس ومشاعل هاشم كن فخورات كل الفخر بوجود أعمالٍ لهنّ على صفحات الانترنت تسهم في رفد سيرتهن الذاتية من جهة ، وتجعل تلك المشاريع تخرج من الأسوار الأكاديمية إلى منفعة المجتمع عبر نشرها من جهة أخرى.
وهذا ما لا يتم في أغلب الأحوال حيث تظل نتائج الأبحاث حبيسة الأدراج أو يُحتفظ بها للذكرى وترمى بعد حين.وأشارت الخالدي إلى أنها تلقت رسائل من كبير المترجمين للموقع تشيد بجودة الترجمة و العمل التطوعي للطالبات ومهارتهن العالية في عملية الترجمة ،حيث لم يقم على حد تعبيره بأي تعديل أو تغيير للسياق أو المعنى ،معربا عن تقديره العميق للجهودة المبذولة في هذا الشأن.
وأوضحت أن الموقع له شكل الكتروني ومنتشر بين طلبة الجامعات ويتم تنزيل الموضوع عليه مع الترجمة ،ويحتوي على محاضرات يقدمها اشخاص قاموا بتغيير جذري في مجتمعاتهم وانجازات ملموسة تحث على التغيير.وقالت إن الطالبة تبدأ باختيار الموضوع ويتم التأكد من جديته ثم تسجيل الموضوع رسميا وبعدها تتم متابعة عمل الطالبة .
ويترتب على كل طالبة تقديم عرض حول مشروعها عند مناقشة المشروع من قبل لجنة قسم الاعلام واشخاص محترفين في مجال الاعلام والترجمة من خارج الكلية ،وعلى الطالبة ترجمة ثلاث محاضرات من الموقع كعمل تطوعي وتنزيل الترجمة مع الصورة على الموقع.وقامت الطالبات بترجمة المحاضرات الشهيرة على موقع «تيد» وهذه المحاضرات تتنوع موضوعاتها إلا أنها تشترك في كونها ملهِمة.
فقد تكون تربوية أو علمية او تنموية او فنية لكنها جميعها تسعى إلى التغيير المنشود للأفضل وبحسب الخطة الموضوعة، ستقوم الطالبات باختيار المحاضرات التي يرغبن بترجمتها ويتم ذلك عبر التسجيل في الموقع الإليكتروني ثم عن طريق حجز المحاضرات المختارة ولا يسمح الموقع لأكثر من مترجم بحجز نفس المحاضرة ، لكنه في نفس الوقت يعطي المترجم مدة زمنية محددة للانتهاء من العمل .
وبعد الانتهاء يقوم المترجم بنفسه بإدخال الترجمة على الفيديو وذلك عبر خطوات يشرحها الموقع ،وهذه الخدمة المجتمعية لا تختص بفئة محددة ولا تنتهي بل تعدّ خدمة لمجتمع المعرفة ككل ولكل مستخدم للإنترنت ، عدا عن كونها تسهم في تحسين المحتوى العربي على الإنترنت والذي كثيراً ما ترددت في الآونة الأخيرة الاتهامات بان المواطن العربي مستهلك نهِم للإنترنت لكنه غير مساهم بشيء يذكر بأي محتوى ، فالمحتوى العربي على الإنترنت لم يتعدّ 1%.
من جانبها قالت الدكتورة حنان حيرب مشرفة قسم الإعلام التطبيقي في كلية دبي للطالبات غن الكلية تزرع روح التميز والمنافسة في نفوس الطالبات ،إلى جانب العمل التطوعي ،مشيرة إلى أن خوض الطالبات تجربة الترجمة على موقع تيد وبنجاح ،أسهم في رفد المحتوى العربي للموقع والترجمة الالكترونية تركز على مبدأ التطوع في وقت تركز فيه الترجمة المطبوعة على مبدأ التوعية .
دبي - (البيان)
