أعلن رئيس مجلس شورى «حركة الإصلاح الوطني» الجزائرية المقال جمال الدين صويلح في بيان، أول من أمس، عقد مؤتمر وطني لانتخاب قيادة جديدة، بعدما وقعت الحركة في مطب الخلافات وانشقت مجددا إلى جناحين متصارعين إثر قرار قيادة الحركة إقالة صويلح في بيان أصدرته الأسبوع الماضي، حيث بررت القرار بأن صويلح لم يعد منسجما مع الرؤية والمسار والبرنامج الذي يحتكم إليه كل الأعضاء.
وقال صويلح إن المؤتمر يهدف إلى «تبني قرارات جديدة وبرنامج جامع»، وان مجلس الشورى «غير مكتمل النصاب، والحركة تسير بلا قائد فعلي، بعد استقالة رئيسها السابق محمد بولحية شهر مايو 2009، وعليه توجب الاحتكام إلى قواعد الحزب لإعادة تشكيل القيادة من خلال المؤتمر».
وأضاف «من يتخذون القرار باسم الحركة غير مؤهلين لذلك، وقراراتهم باطلة». ويعود السبب الرئيسي للخلاف إلى اختلاف الرؤية فيما يتعلق بمكانة الحركة على الساحة السياسية وطريقة تفعيل دورها، وتحسين أدائها. فقد طرح رئيس مجلس الشورى المقال موضوع التفاوض مع مؤسس «الإصلاح» الشيخ عبد الله جاب الله الذي يتمتع بشخصية قوية في أوساط التيار الإسلامي.
الجزائر ـ «البيان»