توفي المعارض المغربي البارز أبراهام السرفاتي أمس عن 84 عاماً في مستشفى بمراكش (جنوب المغرب)، وقالت زوجته كريستين دور السرفاتي إنه توفي بعد معاناته من مشكلات في الرئة واضطراب في الذاكرة، وسيدفن اليوم في المقبرة اليهودية بالدار البيضاء إلى جانب والديه.

وقال نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عبد الحميد أمين إن المجتمع المغربي احتضن بمودة شخصية يهودية مثل السرفاتي، كمناضل تقدمي مغربي وعربي وديمقراطي. وأضاف أمين الذي أمضى وقتاً في السجن مع السرفاتي أن الأخير تعرض للتعذيب في الستينات والسبعينات، لكنه كان قوياً وهو في الاعتقال وأثناء المحاكمة.

وقضى السرفاتي العضو السابق في الحزب الشيوعي المغربي، ثم في حركة «إلى الأمام» الماركسية اللينينية، نحو 17 سنة في السجن (1974 ـ 1991) في المغرب. وبعدها أفرج عنه الملك الحسن الثاني، بعد حملة تضامن دولية. وتم ترحيله مباشرة من المغرب إلى فرنسا بأمر من وزير الداخلية حينها إدريس البصري بدعوى أنه «مواطن برازيلي». ومباشرة بعد توليه العرش في 2000، سمح الملك محمد السادس له بالعودة إلى المغرب بجواز سفر مغربي. واستقر في المحمدية (جنوب الرباط) مع زوجته كريستين دور.

(رويترز)