كشفت وثيقة مسرّبة من وزارة الدفاع البريطانية عن أن مراجعة استراتيجية الدفاع التي أجرتها الحكومة الائتلافية، وأقرت بموجبها تخفيضات في القدرات العسكرية للمملكة المتحدة، وترّت العلاقات مع الحلفاء وتجاهلت نصيحة عسكرية بالغة الأهمية.
وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أمس ان الوثيقة المسرّبة أعدتها لجنة من الضباط العسكريين البارزين وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع البريطانية، من أجل تقييم سري تجريه الحكومة لعملية مراجعة استراتيجية الدفاع، واعتبرت أن العملية تمت بسرعة، وبشكل أضر بشدة بثقة القوات البريطانية ومعنوياتها.
وأضافت أن الوثيقة انتقدت أيضاً الطريقة التي اعتمد من خلالها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ومجلس الأمن القومي عملية مراجعة استراتيجية الدفاع والقرارات المثيرة للجدل التي تم اعتمادها بموجب المراجعة، مثل ترك بريطانيا من دون حاملة طائرات عاملة 10 سنوات، والاستغناء عن مقاتلات هارير وطائرات التجسس من طراز (نمرود)، وتسريح نحو 20 ألف جندي بريطاني.
ونسبت الصحيفة إلى الوثيقة قولها إن ضباطاً بارزين حذّروا من تجاهل إشراك قادة الجيش البريطاني في عملية مراجعة استراتيجية الدفاع، واعتبروا القرار المتعلق بذلك خاطئاً، ومن عدم إجراء مشاورات كافية بشأنها مع الحلفاء مثل الولايات المتحدة.ورفض وزير الدفاع البريطاني المزاعم في وثيقة مسربة بأن الإصلاحات المقرر إدخالها على وزارة الدفاع زعزعت ثقة القوات المسلحة البريطانية.
(وكالات)