أعلنت سويسرا أمس أنها ستلاحق رئيس حزب سويسري شعبوي، لاستخدامه صورة للزعيم الليبي معمر القذافي على ملصق مخصص لاستفتاء مقبل حول ترحيل المجرمين الأجانب. وقالت النيابة السويسرية في رسالة الكترونية إن «الواقعة التي يتم النظر فيها تتصل باستخدام صورة للرئيس الليبي معمر القذافي على ملصق ل(حركة مواطني جنيف)»،.

وأوضحت أن الشرطة القضائية فتحت تحقيقاً في ضوء تنديد السلطات في جنيف بما اعتبرته «اهانة مفترضة لدولة أجنبية». وقالت وزارة العدل في بيان ان ملاحقة رئيس حركة مواطني جنيف، اريك ستوفر، باتت ممكنة بعدما وجهت ليبيا «طلباً خطياً» إلى بيرن، لكن حركة مواطني جنيف اعتبرت أن «الرضوخ للطلب الليبي بملاحقة اريك ستوفر إذلالاً إضافياً»، مؤكدة أن على سويسرا ألا «تستسلم للضغوط الخارجية وترضخ لرغبات عائلة القذافي». وللدفاع عن الاقتراح، عرضت (حركة مواطني جنيف) الملصق الذي يجمع نصوصاً وصوراً تمثل شخصيات سياسية في جنيف، إلى جانب صورة للقذافي الذي ظهر مع عبارة «ينبغي تدمير سويسرا».

ولم تعرض الملصقات على جدران جنيف، بعدما طلبت سلطات المدينة «تغييرها»، معتبرة أن الملصق «يعقد من دون طائل جهود إعادة مناخ الثقة» بين سويسرا وليبيا، بعد الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، على خلفية احتجاز ليبيا سويسريين اثنين لأشهر عدة رداً على توقيف نجل الزعيم الليبي هانيبال القذافي في جنيف.

( أ.ف.ب)