قال الرئيس الأميركي باراك أوباما بصرامة أمس إن تصديق مجلس الشيوخ على معاهدة الأسلحة المعلقة مع روسيا «ضرورة للأمن القومي»، قبل أن ينتهي عملها العام الجاري، معرباً عن ثقته في الحصول على ما يكفي من الأصوات لتمرير المعاهدة.

وقال أوباما في اجتماع في البيت الأبيض مع وزراء خارجية ودفاع أميركيين سابقين من الحزبين الرئيسيين الذين يدعمون المعاهدة جنباً إلى جنب مع قادة إدارته، إن الولايات المتحدة «لا تستطيع تحمل المغامرة»، مع قدرتها على التحقق من الترسانة النووية الاستراتيجية لروسيا، التي هي عنصر أساسي في المعاهدة، أو المخاطرة بفقدان دعم روسيا بشأن مسائل أخرى تتعلق بالأمن القومي، بما في ذلك الضغط على إيران بسبب سعيها للحصول على أسلحة نووية. هذا ليس أمراً سياسياً»، وشدد على «أنه أمر بشأن الأمن القومي. هذه ليست مسألة يمكن تأجيلها».

وأصر الرئيس الأميركي على أن الإدارة أخذت الوقت لجعل المعاهدة تسير في الطريق الصحيح، على الرغم من أن جون كيل، وهو عضو في مجلس الشيوخ وجمهوري بارز في هذا الشأن، قال إنه لا يجب الإسراع في التصديق على المعاهدة خلال الدورة التي أعقبت انتخابات الكونغرس.

وعندما سأل صحافي أوباما إذا كان يمتلك الأصوات قال «أنا واثق أنه ينبغي أن نكون قادرين على الحصول على الأصوات». ويتطلب موافقة 67 عضواً للتصديق على المعاهدة في المجلس المكون من 100 عضو.

(أ.ب)