تلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ضوءاً أخضر من المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز لمباشرة هدم مئات المنازل الفلسطينية في القدس المحتلة، وذلك في رسالة منه إليها، أوردت تقارير إعلامية تفاصيل عنها أمس.
وحذّر رئيس وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية، المحامي أحمد الرويضي، من أن الأوضاع الميدانية في القدس مرشحة للتصعيد مع رسالة مزوز. وقال إن أكثر من 20 ألف منزل في القدس تشملها قرارات صادرة عن المحاكم الإسرائيلية، بالمخالفة أو الهدم بحجة البناء من دون ترخيص، وقرار مخالفة البناء بحق هذه المنازل لا يعني إعفاءها من الهدم.
بل هي معرضة بأية لحظة لقرار هدم، وتنفيذ قرارات الهدم بحق هذه المنازل يعني تشريد 100 ألف مقدسي، تمهيداً لطردهم من المدينة وتغيير التركيبة الديموغرافية لصالح استقطاب أكثر لمستوطنين للإقامة في المستوطنات الجديدة التي تنوي إسرائيل إقامتها في القدس الشرقية، ومنها تسمين المستوطنات القائمة».
في موازاة ذلك، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن القيادة الفلسطينية أبلغت الإدارة الأميركية رسمياً بأنها لا تريد أن يكون المسار الفلسطيني ذريعة لتزويد أميركا إسرائيل بالسلاح.
التفاصيل في عالم واحد
القدس المحتلة ـ محمد إبراهيم والوكالات
