أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي الدولي أمس، عن مشاركة 7 أفلام روائية ووثائقية وقصيرة تمثل مختلف أنحاء القارة الإفريقية في الدورة السابعة من المهرجان التي تقام من 12 وحتى 19 ديسمبر المقبل. وستتنافس ستة من هذه الأفلام لنيل جائزة مسابقة المهر الآسيوي-الإفريقي، بينما سيتم عرض الفيلم السابع ضمن برنامج (سينما آسيا وإفريقيا) خارج المسابقة.


وتشارك جنوب إفريقيا بثلاثة أفلام، الأول هو الدراما البوليسية (بلدة صغيرة تسمى ديسنت) ويعرض خارج المسابقة ضمن برنامج (سينما آسيا وإفريقيا)؛ وفيلم الدراما الاجتماعية (حالة عنف)، وفيلم (الحياة أولاً) وهو قصة مؤثرة تحكي عن فتاة شابة تحارب ما يسود مجتمعها من إشاعات وخوف عقب وفاة شقيقتها الرضيعة. الفيلم هو للمخرج الجنوب إفريقي أوليفر شميتز، وهو المرشح الرسمي لجنوب إفريقيا في سباق الأوسكار 2011، وسبق أن حظي بإشادة كبيرة خلال مهرجان كان السينمائي.

أما (حالة عنف)، فهو أول فيلم روائي للمخرج الجنوب إفريقي خالوه ماتاباني، وقد افتتح الدورة الـ 31 لمهرجان ديربان السينمائي صيف العام الحالي. ويأتي فيلم التشويق الرائع هذا للمخرج ماتاباني عقب فيلمه الوثائقي الحاصل على الجوائز (محادثات في ظهيرة يوم أحد)، حيث يستعرض حياة رجل أعمال جنوب إفريقي يسبب له ماضيه الثوري متاعب عدة.

ويسلط فيلم (بلدة صغيرة تسمى ديسنت)، الضوء على تحقيقات ضد هجمات تعرض لها الأجانب في إحدى البلدات الصغيرة.وستشهد مسابقة المهر الآسيوي-الإفريقي أيضاً مشاركة كل من غانا والكاميرون وكينيا وتشاد عبر أفلام (الملهمات التسع) من غانا؛ و(كوندي والخميس الوطني) من الكاميرون، والذي ينافس ضمن مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي للأفلام الوثائقية، والفيلم الكيني (بومزي) في مسابقة الأفلام القصيرة، وفيلم (رجل يصرخ) من تشاد في مسابقة الأفلام الطويلة.

يمثل فيلم (الملهمات التسع) للمخرج البريطاني جون أكومفراه لوحة خيالية مدهشة وتحفة غنية، ويتناول التجارب التي يعيشها المهاجرون من إفريقيا وآسيا ومنطقة البحر الكاريبي إلى المملكة المتحدة.ويقدم فيلم (كوندي والخميس الوطني) مناظر طبيعية خلابة، ويلقي الضوء على الحياة داخل مجتمع صغير يسعى إلى مواكبة متطلبات العولمة.

ويشارك فيلم (رجل يصرخ) للمخرج التشادي محمد صالح هارون في المسابقة الرسمية في المهرجان، ويروي قصة مؤثرة تقع أحداثها في تشاد التي مزقتها الحرب. وقد نال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي 2010 وأما فيلم (بومزي)، وهو أول فيلم خيال علمي تنتجه السينما الكينية، فيقفز بنا إلى المستقبل ليلقي الضوء على واقع الحياة في كينيا بعد أن مزقتها الحروب وصراعات الدول من أجل المياه.

وأشار ناشين مودلي، مدير برنامج المهر الآسيوي-الإفريقي في المهرجان، إلى أن الأفلام المشاركة هذا العام تعبر بشكل واضح عن ما تزخر به القارة الإفريقية من قصص ولغات ومواهب. وأضاف قائلاً: (إن مشاركة السينما الإفريقية هذا العام غنية بمحتواها، ونحن واثقون بأن عروض مهرجان دبي السينمائي الدولي لهذا العام ستلقى شعبية واسعة لدى الجماهير في دبي).

دبي ـ «البيان»