شهد المقصب المركزي في أم القيوين ازدحاما في الساعات الأولى من بدء عملية الذبح والتي تم خلالها ذبح أكثر من 250 أضحية، حيث قام قسم الصحة بدائرة البلدية والتخطيط في أم القيوين بتنظيم عملية الذبح وترتيبها وذلك وفقا للأرقام التي يتم منحها لجمهور المتعاملين.

وأكد غانم علي رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أن أول أيام العيد قد شهد إقبالا كبيرا من الجمهور حيث من المتوقع أن يتم ذبح أكثر من 550 رأسا من الماشية، لافتا إلى أن صيانة وتحديث المقصب المركزي ساهمت في تخفيف حدة الازدحام وأن أعمال الصيانة جرت على مرحلتين الأولى إدامة وتبديل السيراميك وتحديث المسلخ وجعله أوتوماتيكيا، والمرحلة الثانية إعداد صالة مكيفة وحديثة لانتظار الجمهور وتبديل التكييف القديم في كامل المقصف واستبداله بآخر حديث يلبي الطموحات ولرفع الطاقة الاستيعابية من 250 إلى 600 رأس يوميا خاصة أيام الأعياد ورمضان ومختلف المناسبات الدينية الأخرى، إضافة إلى أنه تم إنشاء مقصب آخر مجاور للقديم تيسيرا لجمهور المراجعين.

وأضاف أنه تم رفد المقصب بكافة الخدمات والأجهزة الحديثة التي تمكنه من القيام بمهامه على أكمل وجه وذلك بتوفير الأجهزة الحديثة للمقصب المركزي حيث تم تزويده بأحدث الأجهزة من ثلاجات وتبريد ومحرقة ويوجد به طبيبان مناوبان إضافة إلى العمال الذين يقومون بواجباتهم على أكمل وجه وعدد كبير من القصابين، مشيراً إلى أنه يوجد مفتش تابع لقسم الصحة مقيم بالقرب من المقصب ومؤهل تأهيلاً كاملاً يقوم بالاشراف والرقابة.

وأوضح رئيس قسم الصحة أنه تم تنبيه الجمهور بعدم التعامل مع القصابين المتجولين لما يشكله ذلك من خطورة على صحتهم، لافتا إلى أن الذبح في المقصب يتم خلاله الكشف على الذبائح غير الصالحة والتي يمكن أن يعوض صاحبها بأخرى من نفس المكان الذي قام بالشراء منه إذا ما ثبت مرضها حيث يتم إعدامها، مبينا في الوقت ذاته أن أوقات العمل في المقصب تستمر من 6 صباحا إلى السادسة مساء وأن العمل سيكون على دورتين صباحية ومسائية.

وأن هناك لجنة الرقابة البيطرية التي تقوم بالاشراف على جميع مراحل الذبح وملاحظة التفصيلات الدقيقة بدءا من الفحص قبل الذبح والتدقيق على إجازة الترخيص والأوراق الثبوتية للحيوانات المستوردة من قبل المورد ودخولها الزرائب ومعرفة الجهة المصدرة ونوعية الحيوانات وملاحظة العاهات الظاهرية.

متابعة: عصام الدين عوض