الفلامنكو.. رقصة إسبانية بجذور عربية في التراث الإنساني

الفلامنكو.. رقصة إسبانية بجذور عربية في التراث الإنساني

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحتفظ منظمة اليونسكو بـ 170 رقصة تقليدية تنحدر من 77 دولة، ضمن تراث الإنسانية غير المادي. وتفكر حالياً بضم رقصة الفلامنكو الإسبانية، ذات الجذور العربية، إلى قائمتها، استجابة لما قامت به اسبانيا من جهود في هذا المجال. وبهذه المناسبة، قام المخرج الإسباني المعرف كارلوس ساورا بتقديم فيلمه الحديث فلامنكو، فلامنكو، ضمن فعاليات مهرجان أشبيلية الدولي للسينما الأوروبية مؤخراً.

وقد صور أكثر من 15 فيلما في إقليم الأندلس تبرز تراث فن الفلامنكو العريق، يجسّد فيها تطور هذه الرقصة التي استلهمها الأسبان من الموسيقى العربية والتأثر بالإيقاعات الأفريقية. ومن المعروف أن تأثير الفلكلور الأندلسي كبير على الثقافة الإسبانية. وتعتبر رقصة الفلامنكو تراثاً يعتز به الأسبان، ولا ينكرون فضل العرب عليهم.

ولا تزال دول أخرى تطالب منظمة اليونسكو بإضافة رقصاتها وغنائها إلى تسجيلها مثل رقصات (شهاو وكالبيليا في راجستان وموديتو في كيرالا) من الهند، فضلا عن رقصة المقصات ورقصة هواكونادا الشعائرية في البيرو. وعلى الصعيد الموسيقى والغناء تتبارى إيران من خلال موسيقى بقشي التقليدية في خورسان والصين مع أوبرا بكين واليابان مع (المسرح الموسيقي كوميودوري) وكولومبيا مع موسيقى مارماريمبا والغناء التقليدي في جنوب المحيط الهادئ وليتوانيا مع غناء السوتاترتين..

(البيان)

طباعة Email