قال إبراهيم الراشد مدير مكتب هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية إن هيئة الأعمال الخيرية تستهدف 10 آلاف أسرة فلسطينية ووزعت أضاحي وكسوة عيد وكعك العيد على الآلاف من الأسر الفقيرة في المحافظات الفلسطينية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، بموازنة تجاوزت النصف مليون درهم، وذكر الراشد أن الهيئة وزعت الأضاحي بواسطة لجان الزكاة المركزية لفئة الفقراء.

فيما استهدفت في كسوة العيد فئة الأطفال، وركزت في مشروع كعك العيد على فئات النساء حيث تم الجمع بين الإنتاج والعون في وقت تعاني أكثر من ثلاثين بالمائة من الأسر الفلسطينية من الفقر وفق بيانات مركز الإحصاء الفلسطيني،من جهته ثمن رشيد منصور مدير صندوق الزكاة في فلسطين الدور الكبير لدولة الإمارات قيادة وشعبا، وأثنى على الجهد المميز الذي تقوم به طواقم الهيئة الإماراتية في فلسطين. أما فهيمة أبو الرب رئيس مركز نسوي جلبون الواقعة قرب جدار الفصل العنصري وهي إحدى المؤسسات المستفيدة من مشروع كعك العيد فقد أشارت للأهداف المهمة لمشروع كعك العيد لدى الفلسطينيين كونه جمع بين فرحتين فرحة للأرملة التي أنتجت وفرحة للعائلة التي استفادت، أما نعيم محمود وهو رب أسرة من مخيم عسكر في محافظة نابلس فذكر أن أسعار اللحوم تجاوزت المعقول لهذا العام، وان الهدايا الإماراتية أدخلت الفرحة على قلبه.

كما شكر الشيخ حرب جبر رئيس جمعية رعاية الأيتام والمحتاجين في محافظة أريحا باسمه وباسم أبناء الشعب الفلسطيني الجهد الإماراتي المميز الذي ترفع رايته هيئة الأعمال الإماراتية في كل محنة وفرحة، من جهته ذكر ماجد زكارنة وهو تاجر لحوم أن مساهمة الإمارات وهيئة الأعمال في شراء الأضاحي يحرك سوق اللحوم الراكد بسبب غلاء الأسعار ويعود بالنفع على المزارعين الفلسطينيين.

يذكر أن مكتب فلسطين لهيئة الأعمال الإماراتية يعمل في المناطق الفلسطينية منذ أكثر من عشرين سنة وتكفل في إطاره الهيئة أكثر من عشرين ألف يتيم وأسرة متعففة وتنفق سنويا أكثر من عشرين مليون درهم على البرامج الصحية والتعليمية وعشرة ملايين درهم على البرامج التنموية والاغاثية.

دبي ـ «البيان»