تكثف مستشفيات الإمارات الإنسانية العالمية المتنقلة «علاج» مهامها الإنسانية في كل من اندونيسيا وباكستان خلال أيام عيد الأضحى المبارك للتخفيف من معاناة الأطفال والمسنين في المخيمات في نموذج مميز للعمل الإنساني لدولة الإمارات والتي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وباني نهضتها ويواصل مسيرة العطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بمتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد ابوظبي.وتنظم المستشفيات الميدانية صباح أول أيام العيد حفل معايدة للمرضى من الاطفال وكبار السن على الأسرة البيضاء لتهنئتهم بالعيد ومشاركتهم الفرحة عبر تقديم الهدايا المعدة لهم بهذه المناسبة. وتمنى الفريق الطبي خلال جولاته للمرضى الشفاء العاجل وإكمال فرحة العيد بين أهليهم وذويهم وأن يعيده الله عليهم وهم ينعمون بثوب الصحة والعافية.

وسيقوم متطوعو مؤسسة زايد للعطاء بتنظيم برنامج ترفيهي خلال أيام العيد للتخفيف من آلامهم ومشاركتهم فرحه العيد وتوزيع الهدايا والحلوى والعيدية اذ تأتي هذه البرامج العلاجية والوقائية في اندونيسيا وباكستان ضمن حملة العطاء لعلاج مليون طفل العالمية والتي دشنت مسبقا تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «ام الامارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وبمبادرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر لتقديم خدمات علاجية وجراحية ووقائية وتدريبية للأطفال في مختلف دول العالم.

وخلال الاشهر الماضية نفذت المستشفيات الاماراتية الانسانية العالمية المتنقلة عبر كل من المستشفى الإماراتي الوطني المتنقل للعناية الطبية «عناية» والمستشفى الإماراتي الميداني العالمي للاستجابة الطبية للطوارئ «استجابة» والمستشفى الإماراتي الإنساني لرعاية الأطفال «رعاية» العديد من المهام الإنسانية المحلية والخارجية في كل من السودان والمغرب وهايتي ولبنان ومصر والبوسنة وسوريا واندونيسيا استفاد منها ما يزيد على 30 ألف مريض واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر.

(وام)