عبرت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي والبرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي «تكاتف»، عن فخرها واعتزازها بالإشادة السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يوم أمس الأول، بجهود متطوعي برنامج تكاتف في إنجاح النسخة الثانية من السباق الثاني لجائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 في أبوظبي 2010، الذي شرفه سموه أمس، وشاهد على أرض الواقع جهود أبنائه وبناته المتطوعين أعضاء البرنامج وهم يسهمون بكل جد واجتهاد في دعم السباق من خلال أكبر مشاركة تطوعية موثقة في تاريخ الإمارات الحديث.
وقال معالي عبدالرحمن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، إن الإشادة وسام تاريخي، وإن شباب الوطن وفتياته يجددون دوماً العهد والولاء للقيادة الرشيدة، ويؤكدون انتماءهم الوطني بكل قوة وعزيمة من خلال هذا البرنامج المتميز الذي أطلقه وبرؤية ثاقبة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتأسيس ونشر ثقافة التطوع في المجتمع وتعزيز العمل التطوعي بالمفاهيم والأسس الحديثة المنظمة والمخطط لها وبرؤية وطنية خالصة لدعم الأنشطة والبرامج والأحداث الوطنية على مستوى الدولة داخل الإمارات وخارجها.
وأثنى معاليه على جهود أبنائه وبناته المتطوعين والمتطوعات الذين تعدوا في مشاركتهم ال1750 فرصة تطوعية رائدة شاركوا فيها بكل جد واجتهاد والتزام وانتظام وأسهموا في تقديم الوجه الإماراتي الحضاري الرائد دوماً في كل مكان داخل الدولة وخارجها وكانوا بالفعل سفراء لثقافة التطوع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال إن عطاء شباب اليوم إنما هو وفاء لعطاء الوطن والقيادة الرشيدة التي ينعم بها الوطن التي ليس لها حدود في توفير أعلى مستويات الرعاية الكريمة لهم في شتى المجالات التعليمية والثقافية والاجتماعية والشبابية والرياضية.
وأضاف معاليه أن رسالة المؤسسة اليوم التي تمضي وبتوجيهات سامية ورؤية وطنية من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة المؤسسة، هي تطوير مختلف المهارات لشباب وفتيات الوطن من خلال مساعدتهم على تحقيق الإنجاز الشخصي والمواطنة البناءة وتعزيز المشاركة الاجتماعية..موضحاً أن مستقبل أي دولة مرتبط بتنشئة أجيالها تنشئة صحيحة، وتنمية الشباب أمر أساسي لاستمرار تنمية المجتمع.
وقال العويس إن تعزيز الشباب يتخذ عدداً من الأشكال بعضها غير رسمي مثل توجيهات الأهل وبعضها يكون مبنياً على التحضير المنهجي لمواطنين صالحين في المستقبل من خلال أدوات أكاديمية وتربوية وثقافية ويستحق الشباب والفتيات أن يتم تشجيعهم حتى يتمكنوا من اتخاذ القرارات المناسبة لحياتهم وحياة الآخرين المحيطين بهم، كما أنهم بحاجة لأن يصلوا للرضا عن أنفسهم وهذا كله يتم التوصل إليه بالمحفزات الصحيحة والتي ستؤدي لأن تجعل لحياتهم معنى وتأثيراً لهم ولوطنهم أيضاً.
وأضاف «في عالمنا الذي يتطور بسرعة يواجه شباب وفتيات الوطن تحديات العولمة والأمن الوظيفي والهوية الوطنية وهم يسعون للحصول على مكانهم في مجتمع متعدد الثقافات يتغير بوتيرة متسارعة ولهذا فإن أحد أهم أهداف مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي هو أن تقدم لأبناء الوطن وبناته أثناء بحثهم عن دورهم في المجتمع الفرصة كي يصلوا إلى التميز الشخصي..
وتوفر لهم الأجواء كي ينخرطوا في تجارب جديدة من خلال التطوع الاجتماعي ومناهج دراسية مبتكرة وخيارات مهنية أوسع وفنون وتجارب دولية وتدريب على مستوى عال وإرشاد وظيفي»، مؤكداً أن هذه المبادرات ستساعدهم على تحسين نظرتهم للحياة ولأنفسهم واحترامهم لها من خلال مشاركتهم الإيجابية في المجتمع.
ومن خلال هذا الحدث الكبير فقد سطر شباب وفتيات الإمارات أعضاء البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي وبالشراكة الاستراتيجية مع حلبة مرسى ياس ملحمة تطوع وطنية رياضية رائعة أسهمت وبكل فخر في نجاح الحدث، وشاركوا فيها من خلال توفير أكثر من 1750 فرصة تطوعية أثناء السباق.وحرص متطوعو تكاتف على توديع الضيوف والمشاركين في الحدث في حلبة مرسى ياس والابتسامة تعلو محياهم شاكرين للمتطوعين حرصهم الكبير على خدمة وتسهيل مشاركتهم الرياضية في هذا السباق.
يذكر أن متطوعي تكاتف حققوا إنجازاً كبيراً خلال الحدث بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي حلبة مرسى ياس الذي وقعت إدارته مع البرنامج وقبل بدء السباق مذكرة تعاون بشأن تعاون الحلبة واستقطابها لمتطوعي برنامج تكاتف للمشاركة في تنظيم سباقاتها لعدة سنوات.
(وام)
