أكد علماء ألمان إمكانية حل لغز ما عرف بمخطوطات البحر الميت التي يقدر عمرها بنحو ألفي عام، وتعرف أيضا بمخطوطات وادي قمران، والحصول منها على المزيد من الأسرار بفضل التقنيات الحديثة، مثل تقنية التحليل بأشعة اكس، ومن خلال إسقاط الدراسات الخاصة بصفات المواد على هذه المخطوطات.

وحسب بيانات المؤسسة الألمانية لأبحاث المواد (بي ايه ام) فإن التقنيات الجديدة التي توصل إليها العلماء بشأن تحليل مكونات المواد المختلفة، ستسمح بتصنيف هذه المخطوطات الهامة بشكل دقيق. وأوضحت أولريكه روكلاند المتحدثة باسم المؤسسة أن العلماء سيعرفون من خلال هذه التقنيات الجديدة ما إذا كانت هناك سمات مشتركة بين المواد التي صنعت منها أجزاء المخطوطات. وأضافت قائلة:( إذا تبين أن سماتها مشتركة فإن ذلك يعني أن تنتمي لمجموع واحد، هذا اليقين جديد).

(د ب ا)