عدّ رئيس بلدية إيلات الإسرائيلية يتسحاق هليفي ان تطوير مدينتي العقبة الأردنية وطابا المصرية، المحاذيتين لمدينته، يشكل تهديداً لإيلات وأنه في حال عدم تطوير هذه المدينة فإنها ستبقى الساحة الخلفية البائسة للبحر الأحمر.
ونقل ملحق «ذي ماركر» الاقتصادي التابع لصحيفة «هآرتس» عن هليفي قوله في مؤتمر الأراضي والعقارات المنعقد في إيلات إن حكام الدولتين الجارتين يستثمرون أموالا طائلة في هاتين المدينتين.
وأضاف أن حجم الاستثمار في العقبة أكثر من 23 مليار دولار وفي طابا أكثر من 10 مليارات دولار. وقال هليفي «إنني أخرج في جولات مع الزملاء من دائرة الميزانيات (في وزارة المالية الإسرائيلية) وأشاهد كيف أن مدينة طابا تتحول إلى مدينة ميناء كبير وهذا يشكل خطراً بالغاً على مدينة إيلات، وإذا لم نرد على ذلك فإننا سنتحول إلى الساحة الخلفية البائسة للبحر الأحمر».
وطالب بإخراج الصلاحيات من أيدي السياسيين الأعضاء في لجان التخطيط والبناء وتحويلها إلى أشخاص مهنيين وقال إن الوضع الحالي هو «أحد الأسباب التي تعيق تطوير دولة إسرائيل». وقال إن «الخطر الثاني هو ديمغرافي، ففي كل يوم يدخل إلى دولة إسرائيل متسللون غير شرعيين من دول معادية».
(يو.بي.آي)