وضعت إسرائيل شروطاً مستحيلة للسلام مع الفلسطينيين، أهمها أن الحدود ستكون على أساس الجدار العنصري، وكذلك رفض الانسحاب من القدس وإسقاط حق العودة. وحذر نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الوزير المكلف بالإشراف على أجهزة الاستخبارات دان مريدور في مقابلة نشرتها صحيفة «هآرتس» أمس، من أن الوضع الحالي لن يبقى مريحاً لإسرائيل إذا لم يتم تحريك عملية السلام مشدداً على أن قيام دولة فلسطينية هو مصلحة إسرائيلية.

وقال «إنني أعتقد أن الاقتراح الأميركي معقول، فالتجميد (الاستيطاني) ليس هو الأساس وإنما المفاوضات التي هي مصلحة إسرائيلية من الدرجة الأولى». ورفض مريدور الإجابة عن سؤال حول نسبة المساحة في الضفة الغربية التي يتعين على إسرائيل الانسحاب منها لإقامة دولة فلسطينية فيها لكنه اعتبر أن «الحدود يجب أن تستند إلى الجدار الأمني والكتل الاستيطانية»، وأضاف: «نصر على القدس كعاصمة لإسرائيل ونعارض حق عودة اللاجئين إلى إسرائيل».

من جهة أخرى قال مسؤول إسرائيلي كبير إن إسرائيل «قدمت عدة شروط (لواشنطن) لم يتم قبولها، وحين تتم الموافقة عليها سيعرض رئيس الوزراء هذه المسألة على الحكومة الأمنية لاتخاذ قرار (التجميد)». ووصفت الإذاعة الإسرائيلية إشادة الرئيس الأميركي ب«جدية» رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنها محاولة ل«لي ذراع» نتانياهو.

التفاصيل في عالم واحد