تسعى (هيئة دبي للثقافة والفنون)؛ الهيئة المعنية بالثقافة والفنون والتراث في الإمارة، إلى تسليط الضوء على أهمية مفاهيم (التعايش الأخضر) والمحافظة على البيئة الطبيعية، وذلك من خلال مجموعة الأفلام الوثائقية المختارة للعرض ضمن فعاليات الدورة الثالثة من (أصوات وثائقية).

تنطلق فعاليات الدورة الثالثة من (أصوات وثائقية) بأول عرض على مستوى منطقة الشرق الأوسط لفيلم (تشرنوبل: تاريخ طبيعي) الحائز على جوائز عالمية، وتستمر لغاية 25 نوفمبر في مسرح دبي الاجتماعي، وتشهد عرض مجموعة مهمة من الإنتاجات التي تؤكد أهمية الأفلام الوثائقية في إحداث تغيير ملموس في الواقع الاجتماعي وترسيخ مفاهيم (التعايش الأخضر) بهدف خفض البصمة البيئية لأنماط الحياة المتبعة حالياً.

وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في الهيئة: نجحت فعاليات (أصوات ثقافية) في العامين الماضيين بتحقيق الأهداف الرامية إلى تسليط الضوء على أهمية الأفلام الوثائقية كوسيلة تعبيرية تحفز الحوار والنقاش البنَّاء حول مختلف القضايا الاجتماعية الملحة. كما ساهمت هذه المبادرة الرائدة في الترويج لثقافة السينما الوثائقية في دبي، ما يلعب دوراً جوهرياً في تطوير صناعة السينما في الإمارات عموماً.

دبي - «البيان»