دعا الرائد الخبير جمعة أحمد بطي بن درويش الفلاسي، مدير إدارة الإنقاذ في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، أفراد الجمهور إلى التسجيل بنظام الإبحار الإلكتروني الذي توفره شرطة دبي مجاناً بهدف حماية الأرواح والممتلكات، كاشفا عن وقوع 27 حادث غرق خلال شهري أبريل ومايو من العام الجاري، ليصل بذلك مجموع حوادث الغرق إلى 43 حادثاً من بدء العام حتى نهاية الشهر الماضي، نجم عنها 8 وفيات.
وأوضح ابن درويش أن شهري أبريل ومايو من هذا العام سجلا أعلى نسبة في حوادث الغرق فاقت 50% من مجموع حوادث الغرق خلال باقي الأشهر ونجم عنها 3 وفيات، سجلت معظمها في شاطئ برج العرب، في ما وصل مجموع الحوادث البحرية والتي تشمل حوادث الغرق 90 حادثاً بحريا، نجم عنها 93 إصابة، منها 15 حالة وفاة.
وقال إن شهري أبريل ومايو من أفضل الأوقات لممارسة رياضة السباحة، وهذا يؤدي إلى زيادة أعداد مرتادي البحر إلا أن عدم الإلمام الكافي بمهارات السباحة وطبيعة التيارات البحرية للمنطقة وعدم ارتداء سترة النجاة تسهم في زيادة حالات الغرق، موضحاً أن طبيعة التيارات البحرية الموجودة في منطقتنا تقوم بحفر البحر بطريقة غير مستوية تؤدي إلى وجود مناطق عميقة بمحاذاتها أخرى ذات عمق بسيط، مما يفاجئ الشخص خلال السباحة بنزوله لعمق كبير بالرغم من كونه قريبا من الشاطئ، ومن هنا نحذر جميع أفراد الجمهور بضرورة الالتزام بسترة النجاة حتى خلال تواجدهم على سطح القارب وممارسة هواية الصيد.
وحث أفراد الجمهورعلى التسجيل بنظام الإبحار الإلكتروني الموجود على موقع شرطة دبي الإلكتروني ويقدم كخدمة مجانية لأفراد الجمهور، لافتاً إلى أن إجراءات التسجيل بالخدمة بسيطة تتمثل بالدخول لموقع شرطة دبي ٌٌٌّّّ.لِّقفيٌُِيكم.هًُّ.فم ومن ثم اختيار قائمة الخدمات الإلكترونية واختيار نموذج الإبحار ثم تعبئة الاستمارة الخاصة التي تضم بيانات الشخص صاحب الرحلة ووسيلة الاتصال به ورقم هاتفه النقال ورقم الزورق وتوقيت الإبحار وتوقيت العودة، وعدد الركاب وإحداثيات الرحلة ومعلومات حول اسم اقرب شخص له موجود خارج البحر ووسيلة الاتصال به.
وبعد اعتماد النموذج وإرساله يتم وصول إشعار لضابط المناوب بإدارة الإنقاذ من خلال رسالة نصية، فيقوم الضابط بالتواصل مع المرتاد بنهاية الرحلة بناء على وقت الوصول المحتمل لضمان سلامته، وإذا تعذر الاتصال مع المرتاد تقوم إدارة الإنقاذ بالاتصال مع الشخص الموجودة بياناته بالاستمارة كأقرب شخص موجود خارج البحر للشخص المرتاد، فإذا تعذر تقوم إدارة الإنقاذ فورا بعمليات البحث في عرض البحر بناء على الإحداثيات الموجودة بالاستمارة.
دبي ـ «البيان»
