أعلنت وزارة البيئة والمياه عن استمرار تدفق إرساليات الحيوانات الحية عبر منافذ الدخول الرئيسية وهي منفذ الغويفات وجبل علي وميناء الحمرية ورأس الدارة، وبلغ إجمالي إرساليات الحيوانات الحية المرفوضة ما نسبته 5% من إجمالي الوارد منذ الأول من يناير وحتى نهاية شهر أكتوبر 2010.
وذلك لإصابتها بأمراض وبائية مثل طاعون المجترات ومرض الحمي القلاعية ومرض الاجهاض المعدي أو ما يعرف بالبروسيلا، وتقدر الشحنات الواردة عبر جميع منافذ الدولة من الأغنام لشهر أكتوبر فقط حوالي 36 ألف رأس، أما الماعز فقد دخل الدولة ما يقدر 55 ألف رأس في شهر أكتوبر.
أما إجمالي الوارد من الأغنام خلال العشرة أيام الماضية من الأول من نوفمبر وحتى العاشر من نوفمبر ما يقدر ب50 ألف رأس من الأغنام، ومن المتوقع استمرار وصول المزيد من الإرساليات الحية خلال 3 أيام القادمة والتي تخضع إلى الإجراءات المحجرية التي نص عليها القانون الاتحادي في شأن الحجر البيطري.
وأصدرت وزارة البيئة والمياه عدداً من القرارات الوزارية والتعاميم الإدارية المنظمة لإجراءات دخول الإرساليات الحية تعزيز ا لأمن الغذائي وضمان ا لأمن الحيوي و تقوم مكاتب خدمة العملاء بوزارة البيئة والمياه بإصدار أذونات الاستيراد، وفقاً للتشريعات المنظمة لذلك والتنسيق مع منفذ الدخول بشأن تسجيل رقم إذن الاستيراد والتاريخ المتوقع لوصول الإرسالية.
أما في ما يخص إجراءات الفحص فإنه يتم وفقاً لما يلي عند وصول الإرسالية الحيوانية يتم فحصها ظاهرياً وسحب العينات اللازمة للفحوصات المخبرية داخل وسيلة النقل البحرية ولا يسمح بنزولها لمراكز الحجر بميناء الوصول لحين ظهور نتائج الفحص المخبري لوزارة البيئة والمياه، أما الإرساليات الحيوانية الحية الواردة عبر المنافذ البرية والجوية فيتم إنزالها في المحجر ولا يسمح بالإفراج عنها لحين ظهور نتائج الفحص المخبري للوزارة.
ويتم سحب عينات الدم من الإرسالية بنسبة لا تقل عن 3% وإرسالها إلى مختبرات وزارة البيئة والمياه لفحص الأمراض التالية: مرض حمى الوادي المتصدع، مرض الحمى القلاعية، مرض الإجهاض المعدي أية أمراض وبائية أو معدية يشتبه فيها الطبيب البيطري.