تمكن رجال مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي من احباط محاولة ترويج 16 الف قطعة مقلدة من الاجهزة الالكترونية قادمة من احدي الدول الآسيوية تصل اسعارها لعدة ملايين من الدراهم.
وقال الرائد صلاح بوعصيبة مدير ادارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ان رجال الادارة تمكنوا من مداهمة مستودع تم تخزين البضائع بداخله لحين ايجاد مشتر لها بغرض ترويجها على أنها قطع أصلية.
وحول تفاصيل القضية أضاف بوعصيبة ورود بلاغ بدخول 7 شاحنات محملة (بكونتينرات) بداخلها معدات واجهزة كهربائية مقلدة دخلت عبر احدى منافذ الدولة قادمة من دولة اسيوية، وفور ورود هذه المعلومات تم القيام بعمليات بحث وتحر واسعتين حتى تم التوصل الي مستودع يتبع احدى الشركات المتخصصة في جلب مثل هذه البضائع.
ونظرا لعلم رجال المكافحة بحث الشركة عن تاجر لشراء البضاعة فتم الدفع بأحد رجال الشرطة ليمثل دور التاجر حتى يتمكن من فحص البضاعة من الداخل ومعرفة مداخل ومخارج المستودع وطبقنا في هذا الصدد لغة المكان ليتم التعامل مع المتهمين بلغتهم.
وأوضح بوعصيبة أن التاجر بدأ في التردد على المستودع ومواصلة التفاوض على الشراء حتى تبين أن البضاعة تم تغليفها بكراتين عليها اسماء لبضائع اصلية معروفة، بينما الكراتين الداخلية عليها اسم البضاعة المقلد ولذلك تم دخولها عبر احد المنافذ على انها بضائع اصلية تحمل اسماء ماركات عالمية معروفة.
وانه بعد الاتفاق مع التاجر الوهمي وصاحب الشركة على السعر المحدد وبعد دراسة المكان تفصيليا تم استصدار امر من النيابة العامة لمداهمة المستودع وتم تحديد ساعة الصفر حيث تمت المداهمة اثناء كان المستودع مفتوحا حيث يفتح من الثامنة صباحا ويغلق عند العاشرة مساء، حيث اسفرت عملية المداهمة عن إلقاء القبض على ثلاثة اشخاص وعلى 16 ألف قطعة من الأجهزة الالكترونية المقلدة.
ولفت مدير ادارة مكافحة الجرائم الاقتصادية ان الشركة المستوردة للبضاعة تقوم بترويج بضائع من نفس النوع داخل وخارج الدولة وبالتحقيق مع المتهمين تبين انهم لا يمتلكون سوى هذا المستودع لتخزين بضاعتهم المقلدة.
وأكد الرائد بوعصيبة أن قسم مكافحة الغش التجاري يقوم بمثل هذه الضبطيات بحماية المستهلك أولا من بضائع مغشوشة تفتقر إلى الجودة وايضا حماية الشركات الاصلية التي ينتحل المروجون اسماءها لإدخال بضاعتهم الرديئة، مشيرا إلى أن رجال المكافحة هم دائما بالمرصاد لمثل هذه العمليات.
دبي - شيرين فاروق