أكد الشيخ فيصل بن خالد بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة المستشفى الملكي بالشارقة التزام المستشفى إدارة وطاقما طبيا بالمبادئ الأخلاقية وقوانين العمل والمهن الطبية التي تعمل بها حكومة الدولة في مجال تقديم الخدمات الطبية لقاطني أرض الدولة من مواطنين ومقيمين.
وشدد على أن الاستثمار في مجال تقديم الخدمات الطبية أمانة عظمى ينبغي الحرص فيها على الابتعاد عن النظرة إلى الجانب المادي وتحقيق الأرباح على حساب الأرواح حيث يسعى المستشفى الملكي إلى ترقية خدماته الطبية وتقديمها لشركائه الاستراتيجيين وعملائه المرضى بتكلفة تتناسب مع مختلف مستوياتهم ومدخولاتهم المادية.
وذكر أن إنشاء مستشفى خاص يقدم خدمات نوعية متميزة لمرضاه كانت فكرة تراوده منذ العام 1982 والتي كرس لها جهدا بمتابعة شخصية مع فريق عمل متميز استدعى منه السفر إلى مختلف الدول الآسيوية والاوروبية والاميركية للاطلاع على أحدث الخبرات التي تقدمها تلك المستشفيات في مجال خدماتها الطبية وإدارتها بنظم إدارية حديثة ليتمخض عن تلك الفكرة تأسيس المستشفى الملكي بالشارقة .
والذي بدأ عمله قبل 4 سنوات بمباركة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي اشاد بالمستوى الطبي والفني والاداري لما لمسه سموه من تجهيزات طبية متطورة حيث انطلق المستشفى في تقديم خدماته لعملائه الذين يربو عددهم حاليا لأكثر من 140 ألف عميل منذ إنشائه والذي تم الاستعانة في بنائه وتجهيزه بشركات وطنية عريقة ويديره حاليا طاقم إداري وطبي متمرس يضم مختلف الخبرات العالمية في مختلف التخصصات مستخدما أجهزة طبية متطورة ذات تقنيات عالية تتميز بأنها أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا المتقدمة تقنيا وفنيا.
وأكد الشيخ فيصل على إحلال رسالة المستشفى محل التنفيذ والتي تستهدف مواكبة الدولة في تقديم خدمات علاجية متطورة تتبوأ بها مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال وتجعل منها قبلة للسياحة العلاجية من خلال بنى أساسية صحية متميزة تتمثل في مستشفيات مدعمة بشتى الخبرات الطبية والتكنولوجية والتي من شأنها أن تسهم في بث روح الرضى والطمأنينة لعملائها.
واشار إلى أن إدارة المستشفى تدرس بجدية فكرة افتتاح أفرع جديدة للمستشفى الملكي في مختلف إمارات الدولة حتى تصل الخدمات التي يقدمها إلى أوسع شريحة ممكنة في الدولة.وأوضح أن المستشفى الملكي بصدد إنشاء جامعة للعلوم الصحية في الشارقة.
بالتعاون مع جامعة حمدات الهندية حيث باشر المستشفى مخاطبته لوزارة الصحة ووزارة التعليم العالي بالدولة لاستصدار التراخيص اللازمة لافتتاح الجامعة لتكون بمثابة منارة علمية طبية تجمع بين الخبرات العملية العاملة بالمستشفى الملكي التي ستسهم في تدريس أحدث النظريات والمناهج الطبية لتخريج كوادر وطنية طبية ترقى بالخدمات الطبية التي تقدمها الدولة.
