وضعت القائمة «العراقية»، في مجلس النواب (البرلمان) العراقي والتي يتزعمها إياد علاّوي، شرط حصولها على ضمانات موثقة تحول دون الالتفاف على حقوقها، حتى تعود إلى حضور جلسات المجلس.

وصرح الناطق الرسمي باسم «العراقية» شاكر كتاب أمس أن مبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، التي جمعت الفرقاء العراقيين، «تتعرض للوأد والإفشال»، وأن «الخيارات أمام العراقية عديدة، ولا سبيل لعودتها إلا بضمانات موثقة، تحول دون الالتفاف على حقوقها، وعلى الاتفاق معها».

وأعلن النائب عن «العراقية» عمر الجبوري أن عودة قائمته إلى جلسات البرلمان مرهونة بتطبيق الاتفاقات السياسية التي تم التوصل إليها مع الكتل السياسية وتنظيمها بقانون. وكانت سجالات عديدة حصلت في جلسة البرلمان الليلة قبل الماضية، أدت إلى انسحاب «العراقية» من الجلسة، احتجاجاً على عدم طرح مواضيع اتفقت عليها مع الكتل السياسية، ومنها قانون اجتثاث مشمولين بقانون المساءلة والعدالة.

التفاصيل في عالم واحد

بغداد ـ عراق أحمد