ذكر تقرير نشرته الأمم المتحدة أمس، أن كوريا الشمالية تزود إيران وسوريا وبورما بالمواد النووية والمعدات البالستية، وتلتف على العقوبات الدولية المفروضة عليها. وذكر دبلوماسيون أن الصين منعت نشر التقرير الجاهز منذ ستة أشهر، وجاء في التقرير أن كوريا الشمالية ضالعة في عمليات سرية لنقل المعرفة والتكنولوجيا والمعدات ذات الطبيعة النووية والمتعلقة بالصواريخ البالستية إلى دول من بينها إيران وسوريا وبورما.
ودعت مجموعة الخبراء التي أعدت التقرير لتقديمه إلى لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي المجتمع الدولي إلى إيلاء اهتمام خاص لهذه المسالة، وإلى إجراء تحقيقات مفصلة أكثر في السبل المتطورة التي تستخدمها كوريا الشمالية للالتفاف على العقوبات.وجاء في التقرير أن كوريا الشمالية تستخدم وسائل كثيرة للتغطية على عملياتها، بما فيها استخدام كيانات خارجية وشركات وهمية وآليات نقل غير رسمية وشركات نقل أموال وترتيبات مقايضة.
وأجرت كوريا الشمالية تجربة نووية في 2006 وتزعم أنها أجرت تفجيرا نوويا آخر في 2009. وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على واردات وصادرات كوريا الشمالية، وقام بتجميد حسابات وممتلكات عدد من الأفراد.
(ا ف ب)