أبدى بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر، أسفه عن الاقتباس الذي كان قد ساقه منتقداً به الإسلام، في خطبة ألقاها بمدينة ريجنسبورج الألمانية في نوفمبر 2006، ونقلت صحيفة «إل فولجيو» الإيطالية أمس عن الصحافي الألماني والمؤلف بيتر سيوالد الذي يصدر الشهر الجاري كتاباً سجل فيه مقابلات له مع البابا، وشارك البابا نفسه في إصداره، إن البابا نادم على ما قاله عن الإسلام.

وأضافت الصحيفة أن بنديكتوس لم يسحب ما قاله، إلا أنه اعترف بأنه لم يكن على علم بمدى الأثر الذي يمكن أن تسببه هذه الكلمات. ونقلت الصحيفة عن سيوالد في مقال احتل صفحة كاملة من صفحاتها، إن البابا اعتقد أن النص الذي اختاره «كان علمياً بالدرجة الأولى»، وأنه «لم يتضح لديه في ذلك الوقت أن خطبة للبابا يمكن أن تفسر تفسيراً سياسياً أيضاً».

ويظهر كتاب سيوالد المعنون «نور العالم.. البابا والكنيسة وعلامات العصر» في 24 من الشهر الجاري في سوق الكتاب. ويتناول البابا في الكتاب من خلال أحاديثه مع سيوالد موضوعات عدة، مثل الإسلام والطلاق وزواج القساوسة ووسائل منع الحمل بالإضافة لإصلاح الكنيسة. وكان اقتباس من أحد مصادر الكنيسة في العصور الوسطى ضمنه البابا خطبته، يربط الإسلام بالعنف أثار في 2006 موجة من السخط في أوساط العالم الإسلامي.

(د ب أ)