قال عضو جمعية «المنبر الوطني الإسلامي» البحرينية النائب علي أحمد أن نتائج الانتخابات التي أخفقت فيها الجمعية في دوائر عديدة ستكون بمثابة وضع اليد على مكامن الخلل، موضحاً أهمية نسيان الخلاف مع جمعية «الأصالة»، وبدء صفحة جديدة من العمل لخدمة المجتمع البحريني، واستغرب أحمد في محاضرة ألقاها أول من أمس، أخباراً أثارها أشخاص في الصحافة عن وجود استقالات جماعية في «المنبر»، معتبراً ما يجري مجرد «فبركات إعلامية لا تستند إلى دليل».
وأكد النائب السابق محمد خالد احترامه لأعضاء «المنبر»، وفي مقدمتهم أمينها العام الشيخ عبداللطيف الشيخ، مستغرباً مهاجمته إثر تصريحاته بخصوص استقالته من الجمعية، وأشار إلى أنّ بعضهم ترجم ما قاله بأنه هجوم على الكوادر التي عملت في الانتخابات، مؤكداً أنّ انتقاده حدد مجموعة أساءت للكتلة وإلى نفسها، قبل أن تسيء للآخرين، فيما تحفظت الكتلة على هذه التصريحات.
وكان الأمين العام لجمعية «المنبر الوطني الإسلامي» عبداللطيف الشيخ عبر عن أسفه لتصريحات أدلى بها الشيخ محمد خالد للصحافة، وأعلن فيها استقالته من الجمعية. وقال: «بالفعل، تسلمت خطاب الاستقالة قبل بداية الحملة الانتخابية، على خلفية سوء تفاهم جرى بين أحد أعضاء الفريق الانتخابي لمرشح المنبر النائب محمد إسماعيل العمادي وبين الأخ الشيخ محمد خالد، وهذا يعني أن طلب الاستقالة كان حدث قبل بدء الحملات الانتخابية للمنبر الوطني الإسلامي، ولا علاقة له بتصرفات وسلوكيات الفرق الانتخابية للمنبر، كما ذكر الأخ محمد في تصريحه أو بنتائج الانتخابات».
المنامة ـ غازي الغريري